الفصل السابع من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل السابع من رواية لأجلك نبض قلبي

ارتبكت و توترت ملامحها و هى تنظر له و تسحب شفتها السفلى من شده وسامته و رائحه عطره التى بعثرتها لاشلاء و انفاسه القريبه من عنقها و التى جعلتها تشرد بعالم اخر ليعود و يحدثها بنعومه “فلتخبرينى اذا لما انتى غاضبه الى هذا الحد لدرجه ان تشتكيننى لشرطه السياحه ”
ليكمل بعجرفه و غرور ” و التى للعلم فقط لن تستطيع ايذائى بشئ”
تتلعثم السائحه بالحديث و تردد بارتباك “اانا…اقصد، لل لقد….”
يقاطعها عمر ” اعلم انى اسأت التصرف و لكن ماذا كنتى تتوقعين و زوجتى تتالم امامى بهذا الشكل؟”
السائحه ” لم اكن اعلم انك متزوج ”
عمر ببسمه ساخره” و انا لا اعلم ما اسمك حتى الآن…لذا اظن اننا تعادلنا ”
السائحه بفضول ” اذا ما بها زوجتك؟”
عمر ” استأصلت الزائده الدوديه و هى بالمشفى الآن”
تنظر له بنظره لعوب و تحدثه بجرآءه ” اذا هل ستعوضنى عن ليله امس ام ماذا؟”
يشعر عمر بالنفور و لكنه يحاول ان يخفى مشاعره ليردد و هو راسما بسمه كاذبه على شفتاه ” الم تكتفى ليله امس؟”
السائحه بجرأه ” بالعكس تماما ”
يبتسم عمر ابتسامه صفراء و يردد ” ساجعلهم يحجزون لك الغرفه الملكيه لتقضى بها ما تبقى من اقامتك هنا و اعدك بزياره اخرى و لكن بعد ان تطيب زوجتى ”
تتعجب السائحه منه و تردد باستهزاء ” اذا كنت تحبها كل هذا الحب، فلماذا تخونها؟”
يغضب عمر منها و يقترب كثيرا من اذنها ليردد بصوره مهينه و متعجرفه ” زوجتى انقى من ان اجرب معها تلك الاشياء المهينه التى افعلها مع غيرها فمعاشرتى لاخريات ليست بهدف الخيانه و لكن لاحتياجى لتلك الافعال التى ارى انها لا تناسب زوجتى ”
تشعر بالاهانه الشديده فتلوى فمها فى ضيق و تردد بمهانه ” لماذا انت قاصٍ بهذا الشكل؟ انا احاول ان اتغاضى عن فعلتك ليله امس و ها انت ذا تعيد الكره باهانتى ”
يعكس عمر قدميه واضعا قدم فوق الاخرى و هو يستند بغرور و قوه على المقعد و يردد بصوت رخيم ” تلك شخصيتى، و كل من يعرفنى يتقبلنى كما انا حتى زوجتى لم تتحدث و لم تعارض وجودك بفراشى كما رايتى و انتى اذا تقبلتيننى كما انا سترتاحين كثيرا و الآن اصعدى لغرفتك حتى تجمعى اشيائك انتى و رفاقك و تصعدى للجناح الملكى و بعد ان اطمأن على زوجتى سوف احادثك”




