الفصل السابع من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل السابع من رواية لأجلك نبض قلبي

تصعد بقلق و تتبعها حياه حتى تدلفا لغرفه خديجه لتجدا الصمت و الهدوء يعم المكان فتقترب منه و تردد بصوت هامس حتى لا توقظ خديجه النائمه “هى نايمه من بدرى؟”
عمر ” لا من شويه ”
هاله ” طيب ابوك عايزك تكلمه احسن بيقول فى مشكله ”
يزفر عمر متضايقا و يردد بحنق ” هو ده وقت مشاكل الفندق يا ماما، انا فى ايه و لا فى ايه؟”
هاله برجاء ” معلش يا حبيبى شوفه بس احسن ده كان متعصب اوى ”
يتصل به من هاتف هاله فيجيب طه على الفور بصياح غاضب ” ايه الزفت اللى هببته ده يا باشا و مش بترد عليا ليه؟”
تلمع عين عمر فى ضيق و يردد بحده ” فى ايه؟ انا نسيت موبايلى فى الاوضه و بعدين مالك ايه الاسلوب ده يا بابا؟”
طه بصياح هادر ” اسلوب!…انت لسه شفت اسلوب، تقدر تقول لى انت كان مين عندك فى الاوضه بتاعتك انهارده؟”
يفهم عمر تلميحه بوجود تلك السائحه بغرفته فيردد دون اكتراث ” ايوه…و بعدين؟”
طه بنفاذ صبر متهكما ” لا و لا حاجه ابدا يا استاذ عمر، الست مقدمه فيك شكوى و شرطه السياحه حتعملك محضر بس كده، بسيطه يعنى ”
عمر بسخريه ” ده على اساس ايه الشكوى و المحضر؟”
طه ” قالت انك قلتلها انك صاحب الفندق و اخدتها معاك تفرجها اوضتك و هناك بقى……”
يقاطعه عمر ” ايوه هناك بقى ايه؟ اعتديت عليها مثلا، و لا كان بمزاجها؟”
طه بقسوه ” عمر….مستعبطش، الامن جايبها بملايه السرير من اللوبى و قالت انك طلعتها بره الاوضه بالمنظر ده ”
عمر بقوه و شكيمه ” طيب انت مشكلتك فين دلوقتى؟ سيبها تعمل اللى هى عيزاه، تعمل محضر و لا تقدم شكوى…اللى يريحها و انا حتصرف ”
طه بصياح ” حتتصرف ازاى؟ ده انت غلبت عدى فى استهتاره، ده عمره ما عمل كده و سمعه الفندق حيحصل فيها ايه؟”
عمر بهدوء ” ممكن تهدى و انا ححلهالك ”
طه ” حتحلها ازاى؟”
عمر ” نيم بس انت الليله دى لبكره الصبح و انا ححلهالك و متقلقش ”
تمكث خديجه يومان بالمشفى و فى تلك الاثناء يحاول عمر حل ازمه السائحه التى فور ان راته تبدلت ملامحها من الضيق الى الاثاره بعد ان هذب ذقنه و هندم ملابسه و عطر جسده فاصبح فى شده الوسامه فاذدردت لعابها بصعوبه فور اقترابه منها و جلس الى جوارها فى ردهه الفندق و اقترب منها هامسا لها بصوت عذب قاصدا تشتيتها ليردد ” لم اكن اعلم ان وقتى الحميمى معك لم يكن بتلك الجوده “





