الفصل السابع من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل السابع من رواية لأجلك نبض قلبي

ينظر لها عمر ببسمه متعبه و يردد بتمنى ” يا ريته كابوس…ده حقيقه و بتتكرر معايا كل يوم ”
خديجه بفضول ” انا سمعت عن الاعتقال بس معرفش تفاصيل”
عمر باجهاد ” كل اللى سمعتيه و مسمعتيهوش ميجيش حاجه فى الحقيقه…. انا اللى شفته اصعب من انه يتحكى ”
تدمع عينها من حديثه و انكسار صوته فينظر لها ببسمه و يقترب منها و يحتضنها و يربت عليها و يردد ” طيب انتى بتعيطى ليه دلوقتى؟ امال لو حكيت حتعملى ايه؟”
ينظر لعبراتها و يقوم بمسحها بابهاميه و يقترب من شفتيها و يقبلها قبله ناعمه وسط استسلامها له و لكنه لا ينفك ان يفقد السيطره على نفسه فتتحول رقته الى جموح فتحاول خديجه الابتعاد عنه و دفعه بعيدا عنها حتى تلتقط انفاسها فينتبه لنفسه على الفور و يبتعد عنها و هو يلهث بانفاسه لتبتعد هى عنه و تظل تنظر للارض و تفر من امامه بسرعه و تدخل غرفتها لتستند على الباب بعد غلقه و هى تبتسم بفرح و تاخذ انفاسها بسرعه و توتر
ينظر عمر فى اثرها و صدره يعلو و يهبط فيجلس على الاريكه و هو يأنب نفسه و يوبخها بضيق فيردد ” غبى….غبى…ليه عملت كده؟”
تظل خديجه يجافيها النوم و هى تتقلب فى فراشها تستعيد قبلته و احساسها بقبلتها الاولى حتى ياتيها النعاس لتفيق على صوت والدتها الحنون و هى تردد ” ديچا…اصحى يا حبيبتى”
تنظر لها خديجه بنعاس و تثاؤب ” حاضر يا ماما….و النبى جهزى الفطار بسرعه عشان عمر يلحق يسافر”
تنظر لها حياه باستسلام و تردد ” عمر مشى يا ديچا…صحيت انا و ابوكى ملقناهوش و ابوكى كلمه قاله ان وراه شغل مهم و كان لازم يمشى بدرى ”
تتعجب خديجه من فعلته و لكنها تلتمس له الاعذار فهو قد اخبرهم امس بان لديه اعمال هامه فتدلف للمرحاض و عندما تخرج تمسك بهاتفها لتحدثه و لكنه لا يجيب اول مره فتكرر الاتصال فلا يجيب فتحدث نفسها ببراءه و صفاء نيه ” يا سايق و مش عارف يرد…يا وصل و معاه شغل….اكلمه كمان شويه اطمن عليه ”
و لكنها تحاول الاتصال به على مدار اليوم حتى يأست بالنهايه ان يجيبها فبدءت تشعر بالقلق و تضارب افكارها لتردد بخفوت ” هو بيعمل كده ليه؟ انا بجد مش فهماه ”
&&&&&&&&&&&&&&&&&





