الفصل السابع من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل السابع من رواية لأجلك نبض قلبي

 

متعجرف….مغرور….انانى… حاد و ماذا ايضا، اخذت تتصارع افكارها بداخلها و فى النهايه تحسم امرها بان تعامله بجفاء فتردد موضحه ” بص يا عمر…لما اتكلمنا مع بعض قلتلى لو فى حد فى حياتك احب اعرف، و انا قلتلك مفيش و مش ناويه طول ما انا المفروض انى مراتك حتى لو كان على الورق فلازم احترمك….و على العكس تماما انا حتى مسالتش اذا انت فى حد فى حياتك او لا لانه ببساطه ميهمنيش بس اللى يهمنى انك تحترمنى و لو بالكذب يعنى لو عايز تعمل الحاجات دى يبقى يا ريت متعملهاش قدامى  غير كده انت حر ”

 

يومئ راسه بالايجاب بعد ان شعر بالحرج من حديثها و لكن طريقتها قد آلامته الهذا الحد لا يؤثر وجوده فى حياتها من عدمه و لكن لحظه الم يكن ذلك ما تريده ايها المغرور اذا لما انت متضايق لهذا الحد….اما تريدها او لا….لماذ تتخبط بافكارك و مشاعرك… فلتمحى تلك اللعنه التى تشعر بها تجاهها منذ ان رايتها اول مره فهى تستحق افضل منك

 

يظل جالسا تتضارب افكاره داخل عقله ليعود الصمت يسود تواجدهما مع بعضهما، و فى المقهى الخاص بالمشفى تحاول هاله اخراج حياه من حاله الحزن فتردد مازحه ” خطه الشطه باظت ”

 

حياه ببسمه رقيقه ” الولد اللى اتفقتى معاه ملحقش يعمل حاجه، بس انا قلتلك من الاول ان بنتى مش بتاعه صحوبيه و الكلام الفاضى ده ”

 

هاله ” الحكايه مكانتش عايزه اكتر من انه يقعد معاها خمس دقايق بس شوفتى عمر جرى ناحيتها على طول ازاى؟ و الله انا حاسه ان فى حاجه بس الموضوع محتاج زقه صغيره كمان”

 

حياه برجاء ” معلش يا هاله…سيبى الحكايه تمشى براحتها بلاش احنا نتدخل اكتر من كده بدل ما تبوظ خالص ”

هاله بخبث و تخطيط ” اخر خطه حعملها و بعد كده حسيبهم مع نفسهم ”

 

يقطع حديثها رنين هاتفها فتجيب على المتصل فهو زوجها ” ايوه يا طه، وصلتم الفندق؟ ”

يجيبها بحنق و غضب شديد تستشعره هى من صوته ” وصلنا”

 

هاله بتخوف” مالك؟ حاجه حصلت؟”

طه بغضب ” ابنك فين؟ اديهولى مش بيرد عليا ”

هاله بقلق ” طيب حطلعله فوق و اخليه يكلمك…انا تحت فى الكافتريا ”

 

طه بتعجل ” طب بسرعه عشان الحق المصيبه دى”

هاله برهبه ” فى ايه يا طه؟ قلقتنى…ما تتكلم ”

طه بفروغ صبر ” اخلصى يا هاله خلينى الحق اتصرف و اكيد حبقى احكيلك “

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *