الفصل السابع من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل السابع من رواية لأجلك نبض قلبي

يقف مسرعا و يتجه ناحيه الباب و هو يردد بعجاله “حبعتلك شنطتك و ليان عشان تساعدك ”
يخرج قبل حتى ان تعترض على شئ و ينزل الدرج ليخبر اخته بالصعود لمساعدتها و على جانب اخر وقف طه ينظر لابنه الاوسط بخزى و سحبه من يده ليقوم بتعريفه على ضيوفهم فردد بصوت حاد بعض الشيئ ” ده ابن عمى عبد الرحمن و دى مراته و ده محمد ابنه ”
يقترب عدى منهم و يصافحهم بلباقه و يردد ” اهلا و سهلا نورتم ”
عبد الرحمن ” ده نورك يا بنى ”
يشير طه بيده للداخل و هو يردد ” ادخل يا عبده عشان ترتاح من الطريق انت و حياه اوضتكم جاهزه”
يتجه عبد الرحمن لغرفتهما و يقترب عدى من اخته الصغرى اسيل او كما يسميها هو بنشره الاخبار و التى يوجد لديها كل المعلومات فيسالها متفحصا اياها ” قوليلى بقى يا رويتر مين دول و ايه حكايتهم؟ ”
تجيبه اسيل ببسمه ” ابن عم بابا و صاحبه اوى من زمان ”
لتتحول نبره صوتها الى الهمس ” ده اللى كان خاطب عمتو زمان و سابها عشان يتجوز طنط حياه”
يردد عدى ممازحا ” و الله معاه حق دى و هى طنط زى القمر امال كانت عامله ازاى و هى صغيره؟”
يكمل استجوابها ” ايوه بقى و كنتو فين و هم بيعملو ايه معاكم؟”
تجيبه باستفاضه ” ابدا يا سيدى…اونكل عبد الرحمن عنده مرض وحش و بيوصى بابى على ولاده و بابى بقى حب يخرجه من جو المرض و عزمه فى الفندق عندنا فى شرم بس الاجازه اتضربت ”
ينظر لها متعجبا و يسالها ” اضربت ليه، انا هنا من 3 ايام و عرفت انكم مسافرين من اسبوع ”
اسيل ” ايوه ما احنا قعدنا كام يوم كده فى الاول لحد ما ديچا تعبت و دخلت المستشفى و ساعتها بقى الاجازه باظت ”
تلمع عين عدى فور سماعه لاسمها و ردد متسائلا بفضول ” اسمها ديچا؟”
اسيل ” اسمها خديجه بس بنقول لها ديچا ”
عدى ” و حصلها ايه هناك؟”
اسيل ” عملت عمليه الزايده و كانت تعبانه خالص، عارف يا عدى ديچا دى عسوله اوى و انا زعلت عليها لما تعبت اكتر ما زعلت على الاجازه اللى باظت ”
عدى ” و هم حيقعدو هنا؟”
اسيل ” اه بابى اصر عليهم يفضلو هنا لحد ما ديچا تفك الغرز و تقدر ترجع المنصوره ”
يبتسم عدى بمرح و يردد ” هم من المنصوره؟ عشان كده زى القمر ”
اسيل باغاظه ” امال لو شفت شعرها بقى….خيوط دهب يا دودى “





