الفصل السابع من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل السابع من رواية لأجلك نبض قلبي

خديجه بمزاح” طيب و ماله…بس انهارده بقى سيبنى اخسر بمجهودى ”

عدى ” طيب يلا عشان الحق العب معاكى قبل ما اروح الشغل ”

 

يسندها بيده و تنزل معه الدرج فتراهما هاله و التى اخذت تردد متخوفه ” كل يوم لعب بلاى ستيشن؟ و لو عمر اخد خبر انها بنتزل من السرير و انك مش بتروح شغلك فى ميعاده حيهد الدنيا فوق دماغنا ”

 

عدى بملل ” و النبى يا ماما تفكك منى شويه و خليكى فى حبيب القلب عمر ”

هاله بضيق ” احترم نفسك شويه يا ولد انت… انا امك و ده اخوك الكبير ”

يتجه عدى لغرفه المعيشه الموضوع بها التلفاز و هو يتمتم ” خليكى كده على طول مش شايفه غيره ”

 

تلاحظ خديجه تمتمته فتردد بفضول ” مالك يا عدى؟ ده اخوك الكبير…طيب يا ريت انا عندى اخ كبير كده يبقى هو المسؤل عن كل حاجه فى البيت بجد احساس جميل اوى بالراحه و الامان…..”

 

يقاطعها عدى باستخفاف ” و الزهق و الخنقه و الحبس….اصل انتى مش عايشه معانا و بتشوفى بيعمل ايه؟ ده ربنا هاديه اليومين دول عشان انتو بس هنا، لكن انتى متخيله ان عمر فى الاساس كده و دى شخصيته! لا خالص…..ده غير ست الحبايب بقى اللى مش بتفكر فى حاجه غير ازاى ترضيه حتى لو على حساب كل اللى فى البيت ”

 

ينظر لها بضيق و يردد متسائلا ” انتى عارفه انها مش امه؟”

تجيبه خديجه بحزن ” ايوه عارفه…بس مش معنى كده انها تتعامل معاه وحش و تبقى مرات اب ”

 

عدى ” اهى عشان تبقى فى نظر الناس مش مرات اب عملت عليا انا بالتحديد دور مرات الاب، بقت ام ليه هو و عاملتنى كانها مرات ابويا ”

 

تضحك خديجه عاليا و تنظر له بتسليه وتردد بمرح ” و الله انت مشكله…بقى فى ام حتعامل ابنها كانها مرات ابوه؟انت بس اللى غيران من عمر و عندك حق لانه الكبير و هو اللى واخد اهتمام البيت كله غير ان شخصيته بتجبر اللى قدامه انه يسمع كلامه حتى لو مش موافق عليه…صخره، حجر ”

 

عدى ” ايه؟ ايه صخره، حجر دى؟”

خديجه ” اول مره قابلته فيها اتعامل معايا بطريقه وحشه جدا و انا من وقتها و طلعت عليه الالقاب دى”

يضحك عدى و يردد ” يعنى مش انا بس اللى مطلع عليه القاب بزمتك مش لايق عليه ابولهب ”

 

خديجه برقه ” لا حرام عليك مش لدرجه ابولهب ”

ينظر لها بضيق و يردد بملل ” طيب يلا يا ختى العبى خلينى اغلبك و اروح شغلى “

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *