الفصل السابع من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل السابع من رواية لأجلك نبض قلبي

فى ڤيلا الباشا
يجلس عمر شارد الذهن فتنتبه هاله لحالته فتهتف متسائله ” مالك يا عمر سرحان فى ايه يا حبيبى؟”
يجيبها عمر بايجاز ” عندى مشكله فى الشغل…. متشغليش بالك”
يصدح هاتف ليان بالرنين فتهتف بفرحه ” دى ديچا”
ينظر عمر بترقب و هى تجيبها فتهتف ليان ” و انتى وحشتينى و الله…عامله ايه انهارده؟”
خديجه ” الحمد لله….و انتو كلكم كويسين؟”
ليان برقه ” اه كلنا تمام الحمد لله و قاعدين اهو مستنيين العشا ”
تردد خديجه و هى تحاول اخفاء فضولها ” و عمر جه من الشغل؟”
فتستطرد بتلعثم ” اصله مشى بدرى و مش عارفه وصل امتى و بابا عايز يطمن عليه ”
تجيبها ليان بخبث ” هو كويس، بس شكله مضايق و لسه قايل لماما ان عنده مشكله فى الشغل ”
خديجه بتخوف ” طيب يعنى هو كويس؟”
” اه و الله…خدى كلميه ” ترددها و هى تتجه ناحيه عمر و بدون مقدمات تعطيه هاتفها و هى تردد بمكر ” ديچا عايزه تطمن عليك ”
يرتبك عمر بشكل يلحظه الجميع و ينظر لاخته بشرر يتطاير من عينيه و ياخذ منها الهاتف بعصبيه و حده و يقف من مكانه يتجه لغرفه المكتب و يجيب باقتضاب ” الو ”
تبتلع خديجه لعابها بحرج و تردد بخفوت “ازيك؟”
عمر بايجاز ” الحمد لله ”
تحاول خديجه فتح حديث معه و لكنها تستشعر اقتضابه فتختلق حديثا وديا ” بابا كان عايز يطمن انك وصلت، بس مكنتش بترد على التليفون…فقلقنا احسن يكون حصل حاجه ”
يجيبها عمر بايجاز لينهى الحوار ” لا بس كنت مشغول ”
تشعر بالحرج من رده الحاد فتتنحنح بحرج و تردد متسائله ” طيب انت كويس دلوقتى؟”
يشعر عمر بطريقتها لفتح احاديث معه و يفهم ان تلك القبله لن تمر مرور الكرام فهو بخبرته المعهوده قد علم افتقارها للخبره و تيقن بانه لربما اول شاب يقبلها و بالطبع اختبارها معه لتلك المشاعر قد يربكها و ربما يجعلها تنجرف بمشاعرها نحوه التى حاول من قبل كبحها فهى صغيره بالسن و عديمه للخبره و قد تقع بسهوله فى عشقه
يطول بهما الصمت حتى تردد خديجه بحرج “عمر….انت معايا؟”
يجيبها ” ايوه…انا سامعك ”
يتوجه ليجلس على مكتبه و يريح ظهره على المقعد الجلدى و يخرج سجائره و قداحته الباهظه ليشعل سيجارته حتى ينفث عن غضبه من نفسه اولا ليردد بصوت مهزوز ” اسمعينى يا خديجه شويه عشان احنا محتاجين نتكلم و نحط النقط على الحروف”





