الفصل الثاني من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الثاني من رواية جراح الروح

إبتسمَ لها بمجاملة وهو يٌشير إليها كي تصعد لتقف بجانبهِ حتي يستطيع زملائها رؤيتها والإستماع إليها جيداً
وقفت بجانبه بسعادة وبدأت بإسترسال شرحها بطريقه مٌبسطه وعميقه بنفس الوقت ،،،طريقة السهل الممتنع،،،مما يدل علي عقليتها التي أتخذت نصيبها هي الأخري من إسمها فأصبحت أيضاً عقليه فريدة !
كان يقف بجانبها يضع يداه داخل جيبي بنطالة وينظر إليها بإنبهار وهو يتحرك حولها وكأن لها هالة جذبته نحوها دون إدراك أو وعيٍ منه،،،فهي حقاً ليست مميزة بجمال عيناها الرمادية وملامحُها الرقيقه فقط،،،بل أثبتت أن جمالِ عقلِها يفوق جمال وجهها بمراحل !
بعدما أنتهت وقف أمامها وبدون مقدمات بدأ لها بالتصفيق وتحدثَ٠٠٠٠برافو فريدة ،،إنتِ أثبتي لي صحة نظرتي ليكي ،،أول ما شوفتك وإنتِ مركزة في الشرح قٌلت لنفسي إنك حقيقي فريدة
وأبتسمَ بجاذبية وأسترسلَ حديثهُ بدٌعابه لطيفه٠٠٠٠لا وبالصدفه يطلع كمان إسمك فريدة ،،عمرك شفتي صدفه أحلا من كدة ؟
إبتسمت لهْ بسعادة وتحدثت بشكر ٠٠٠٠٠متشكرة جدا لحضرتك يا دكتور علي الفرصه العظيمة إللي إدتهالي ،، وبصراحه دي كانت أمنيتي من زمان !!
تاهٌ داخل لون عيناها الرمادية الذي يٌشبه غيوم السماء في يومْ شتاءٍ مطرٍ رائعْ
تنهد براحه وتمالك من حاله حتي لا يطع شعورةٌ الذي يلحٌ عليه بأن يتحرك إليها ويجذبٌها بعنف، لترتضم بصلابة صدرهٍ الحنون ويرفع بيدهِ وجهها إليه ليٌعطي المجال لحالهِ أكثر وينظر بتمعن داخل عيناها ويتوة بهما وبسحرهما الفريد
أفاقَ علي حالهِ ونظر إليها وتحدثَ بنبرة مٌتسائلة ٠٠٠٠٠إنتِ نفسك تبقا أستاذة جامعية يا فريدة ؟
تنفست براحة وأجابته بإنتشاء٠٠٠٠٠٠ده حلم حياتي إللي بتمناه يا دكتور !
نظر لها وتسائل٠٠٠٠وياتري درجة تقديرك طول السنين اللي فاتت تأهلك للتعيين كمعيدة ؟
أجابته بثقه ٠٠٠٠٠الحمدلله يا دكتور إمتياز في سنة الإعدادي وطول التلات سنين إللي فاتوا،،ربنا ييسر السنه دي وأطلع كالعادة بإمتياز ووقتها ربنا يوفقني وأتعين معيدة وأحقق حلمي وحلم بابا !
أجابها بإبتسامه٠٠٠٠٠إن شاء الله السنه الجايه تكوني زميله ليا هنا !!
وضعت يدها علي صدرها وتحدثت بإنتشاء٠٠٠٠٠أشكرك يا دكتور، ،وبجد ميرسي لحضرتك إنك إدتني الفرصه العظيمه دي !





