الفصل الثاني من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الثاني من رواية جراح الروح

تنهد براحه وتحدثَ بلؤم وهو يعطيها هاتفه٠٠٠٠٠طب سيفي لي رقمك هنا علشان أتصل بيكي بالليل ونظبط مع بعض مواعيدك،،
وأكملَ متحججً٠٠٠ علشان يعني مواعيد العمل ماتتعارضش مع مواعيد دراستك !!
نظرت له بعرفان وتحدثت ٠٠٠٠أنا بجد مش عارفه أشكر حضرتك إزاي !
نظر لها بعيون سعيده هائمه في بحر عيناها التي باتَ يعشق النظر داخلٌها وأجابها٠٠٠٠٠ماتشكرنيش يا فريدة،، إنتِ أصلك مش عارفه إنتِ بقيتي غاليه عندي قد أيه !
نظرت له ولأول مرة بحياتها تشعٌر بتلك الأحاسيس الغريبة والجديدة عليها،،، إنتفض قلبها وأقشعر جسدها بالكامل من مجرد نظرة عيناه الساحرة
يبدوا أن كيوبيد قد صوبَ سهم عشقهِ بإتجاة قلبها البرئ فانعشه وبعثَ بهِ رونق وجمال وسحرٌ الحياة !
إرتبكت بجلستها وتاهت داخل نظرة عيناه التي شعرت وكأنها تراها ولأول مرة ،،،أما هو فطار قلبهٌ وسعدَ لرؤية بوادر عشقها له التي ظهرت داخل عيناها الرمادية اللون ،،،وأرتباك صوتها وحركة جسدها المرتبكه
وقفت بإرتباك وشكرته وخرجت سريعً هاربه من سحر عيناه المدمرة
أما سليم فقد أرجع رأسهِ للخلف بإبتسامة نصر وسعادة بنفس الوقت علي أنه وأخيراً شعر بهِ قلبها الصعبٌ المنال !
—
بعد يومان وصلت فريدة إلي مقر الشركة بعدما حصلت علي عنوانها من سليم وذلكَ بعد رفضها عرضه بأن يصطحبها معهٌ بسيارته !
دلفت للداخل وجدت سليم بإنتظارها إصطحبها إلي مكتب المدير وعرفها عليه وبالدور رحبَ بها المدير،،
ثم أخذها إلي مكتبه المشترك مع صديقيه عَلي وحٌسام
وقف بجانبها وأشار بيده إلي عَلي قائلاً٠٠٠٠أحب أعرفكم بالباشمهندسه فريدة،، صديقتنا الجديدة إللي هتدرب معانا هنا في المكتب !!
وأشار إلي علي وقال٠٠٠٠وده بقا باشمهندس علي صديق دراستي وبعد كدة شغلي !
هزت لهٌ رأسها من بعيد وأردفت بإبتسامة مجامله ٠٠٠٠٠أهلاً يا باشمهندس !
إبتسم لها علي وحدثها ٠٠٠٠٠نورتينا يا باشمهندسه !
ثم أكملَ سليم٠٠٠٠٠وده باشمهندس حٌسام،، هو كمان صديق دراستي وأبن خالي في نفس الوقت !
إبتسم لها حٌسام وتحدث٠٠٠٠٠نورتي المكتب يا فريدة،، إن شاء الله تنبسطي معانا هنا !
إبتسمت بخفه وأجابته٠٠٠٠٠ان شاء الله يا باشمهندس !





