الفصل الثاني من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل الثاني من رواية جراح الروح

 

إتصلت ب حٌسام علشان يحاول يوصل لك ويوصلني ليكي لأن علي وقتها كان معايا في ألمانيا

 

وتنهدَ بألم وأكمل ٠٠٠٠وفي يوم لقيته بيتصل عليا ويقولي إنك سافرتي مع أهلك وسيبتي القاهرة خالص،، وأنه دور عليكي كتير وماعرفش يوصل لك !

 

ضحكت وتحدثت بطريقة ساخرة ٠٠٠٠٠يظهر إن إنتَ وأصحابك عندكم موهبة الغش والخداع عالية جداً،،والحقيقه لازم أعترف لكم إن إنتم بتمارسوها بمنتهي المهارة !

 

صاح بها بنبرة مٌتألمة٠٠٠٠فريدة من فضلك إسمعيني من غير تريقه وخليني أكمل لك كلامي

 

ثم أخذ شهيقً طويلاً وأخرجه بهدوء وأكمل بنبرة يسيطر عليها الغضب٠٠٠٠٠إنهاردة بس إكتشفت إنه كان بيكذب عليا وبيغشني طول المدة إللي فاتت دي كلها

 

وأكملَ بوعيد٠٠٠٠٠بس وغلاوة قلبك عندي ،،وحياة كل ألم إتألمته أنا وأنتي وكل لحظة عشناها وإحنا بٌعاد عن بعض لأدفعه التمن غالي،،،وغالي أوي يا فريدة !

 

زفرت بضيق وتحدثت ببرود ولا مبالاه مٌصطنعة ٠٠٠٠يا تري فيه كلام تاني حابب تضيفه ولا كده خلصت كل إللي عندك ؟

 

تنفس بهدوء وأجابها بصوتٍ عاشق٠٠٠٠٠أنا عارف إنك زعلانه مني،،وعازرك والله،،،بس أرجوكٍ يا حبيبي إفهميني وحاولي تنسي كل إللي فات علشان نقدر نعيش إللي جاي من حياتنا في هدوء وراحه !

 

تحدثت إليه بنبرة مٌتهكمة ٠٠٠٠عجباني أوي الثقه إللي بتتكلم بيها دي يا باشمهندس،،جاي تحكي لي قصص وروايات ماتخصنيش لا من بعيد ولا من قريب وعاوزني أصدقها ،،لا و واثق أوي في نفسك !

 

ثم أكملت بنبرة ساخرة٠٠٠٠٠وياتري بقا مستني مني أيه بعد كلام سعادتك ده إن شاء الله، ،،أنبسط وقلبي يرفرف ويطير من شدة سعادته لرجوع جنابك ليا من جديد ؟

 

وأكملت بحده بالغة٠٠٠٠أنا أسفه إني هخزل سعادتك وأقولك إني خلاص،،بطلت أكون ساذجه وأصدق كلام البشر ،،،أحب كمان أبلغك إني وبفضلك وبفضل اللي عملته معايا إتحولت لعقل بشري ماشي علي الأرض،،،قلبي أنا موته بإديا وخنقت حبك جواه !

 

حدثها بنبرة تعقليه٠٠٠٠٠بطلي عِند وغباء يا فريدة،،أنا وإنتِ خسرنا وقلوبنا تعبت بما فيه الكفاية

 

وأكمل بصوتٍ حنون دغدغَ مشاعرها٠٠٠٠إديني وأدي لنفسك فرصه تانيه علشان قلوبنا ترجع تعيش وترتاح ،،،،أرجوكِ يا حبيبي أديني فرصه أخدك في حضني وأداوي لك جرح الماضي !

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *