الفصل الثاني من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الثاني من رواية جراح الروح

ضحكت نورهان وإجابتها بدعابه٠٠٠٠٠إحنا أتغيرنا خاااالص يا لينا،،بقينا منفتحين أكتر ،وبعدين يا بنتي إحنا هندسة إلكترونيات يعني حاجه كدة لطيفه ،،الكلام اللي بتقوليه ده ينطبق أكتر علي بنات الهندسة المعماريه ،،اللي بيلبسوا الخوذة بقا وينزلوا المواقع وسط العمال والخرسانات وكدة
وأكملت بإعتزاز وتفاخر٠٠٠٠لكن إحنا نختلف ،،إحنا حاجه كدة كيوته ،،قاعدين علي مكاتبنا تحت التكييف وماسكين اللاب توب بتاعنا،، وبس كدة !
ضحكن جميعهن وأكملت فريدة٠٠٠٠ولو يا أستاذة،، المفروض إننا طالبات مثقفات معتزات بنفسنا ،،يعني ماينفعش نتكلم كدة علي أي حد مهما كان هو مين !
نظرت هنا للقادم عليهن ليصعد إلي المبني وتحدثت سريعً بولهْ ٠٠٠٠٠هل هلال القمر يا بنات !
تحولت أنظار جميعهن إليه بهيام أعجبه وأرضا غرورة إلا فريدة التي كانت تنظر إلي شاشة جهاز اللاب توب الخاص بها ويبدوا عليها عدم الإكتراث له ولحضورة
رمقها بنظرة سريعة من خلف نظارته الشمسيه وهو يتخطاها ويصعد للمبني حيث مكتبه الخاص به !
تحدثت نورهان بعد صعودة٠٠٠٠هو فيه كدة يا بنات،،ده قمر أوي !
ثم ضحكن جميعهن وهزت فريدة رأسها بإستسلام
بعد ساعتان كان الجميع داخل قاعة المحاضرات ويقف سليم بكل جاذبيه وطلاقة يسترسل أمامهم شرح مادته التي يفهمها جميع طلابه لسلاسة شرحه المبسط وتمكنهِ من توصيل المعلومه لطلابه بكل سهوله ويٌسر !
نظر علي تلكَ الفريدةِ من نوعها التي لم تتطلع عليه كباقي زميلاتها بل كانت تركز على شرحه بإهتمام واضح وتؤيد خلف إسترساله جميع النقاط التي يذٌكرها
نظر إليها وتحدث مٌتسائلاً٠٠٠٠مٌمكن يا باشهمندسه٠٠٠٠٠
وقفت فريدة وأجابته بكل ثقه٠٠٠٠٠فريدة يا دكتور ،،إسمي فريدة !
نظر لها بإعجاب وحدث حاله،،، أحقاً فريدة؟
لكِ من شخصيتكِ نصيبً كبيرًٌ من أسمٌكٍ أيتٌها الفريدة
أجابها وهو يهز رأسهْ بإيماء ٠٠٠٠فريدة،،،طب ممكن يا فريدة بعد إذنك تشرحي لي أنا وزمايلك اللي فهمتيه من شرحي لمحاضرة إنهاردة ؟
إبتسمت له بوجهٍ يشعُ سعادة،،، فهذا حقاً ما تتمناه دائماً،، فحٌلم فريدة هو أن تٌصبح أستاذة داخل جامعتها وتقف أمامَ طلابها وتسترسل لهم شرحها المٌبسط
وقفت بسعادة وأجابته٠٠٠٠٠أكيد طبعاً يا دكتور !!





