الفصل الثاني من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل الثاني من رواية جراح الروح

 

هز لها رأسهٌ ونزلت هي وجلست بمقعدها وأكمل هو محاضرته التي قضي معظمها وهو ينظر لتلك الفريدة التي خطفت تفكيرة !

 

وبعد مدة إنتهت المحاضرة وخرج سليم

 

إتجهت إليها نورهان وتحدثت بدٌعابه ٠٠٠٠٠هي بقت كده يا باشمهندسه،،بقا إحنا عمالين نخطط ونتكتك للموز علشان نوقعه في شباكنا وتيجي سيادتك بدون أي مجهود وتخطفيه !

 

ضحكت فريدة أثر حديث صديقتها وتحدثت٠٠٠٠٠والله إنتِ رايقه أوي يا نور !

 

نظرت لها هنا وحدثتها ٠٠٠٠٠لا بجد يا فيري،، الباشمهندس شكله وقع ولا حدش سمي عليه !

 

تحدثت نورهان من جديد٠٠٠إنتِ أصلك ماشفتيش كان بيبص عليكِ إزاي وإنتِ بتشرحي !

 

نظرت لهما وتحدثت بإستنكار٠٠٠٠٠أيه اللي إنتم بتقولوة ده ،،أولاً لو بيبص عليا زي ما بتقولي فدة علشان شرحي عجبه مش أكتر،،،وبعدين ده دكتور محترم وفكرة راقي مش بالعقلية الشاذة بتاعتكم دي !!

 

أجابتها نورهان بنبرة ساخرة٠٠٠٠محترم وفكرة راقي،،والله إنتِ إللي عقليتك وتفكيرك بقا شاذ في الزمن ده يا بنت عمي فؤاد !

 

ضحكن جميعهن وخرجن من القاعه

 

مرت الأيام علي أبطالنا وبدأت فريدة تٌشغل حيزً كبيراً من تفكير سليم ولكنها ضلت لا تبالي ،،فقد كانت تٌكرس جميع إهتماماتها ووقتها لدراستها حتي تحقق حِلمٌها وحٌلمٌ أباها ،،،

الذي طالما حلٌمَ بأن يراها مهندسه ناجحه بمجالها ولكنها تٌريد المزيد بأن تتعين أستاذه بجامعتها بجانب وظيفتها وأصبح أيضاً حٌلمٌ والدها معها !

 

☆ تحدث حتي أراك ☆

 

وفي يوم من الأيام دلف سليم إلي المكتبة الخاصة بالجامعه ليطلع علي إحدي الكتب وجدها تجلس وتٌمسك بيدها كٌتيِبً وتقرأ بهِ بتمعن وهي ترتدي نظارتها الطبية التي زاتها وسامه ورٌقي !!

 

إبتسم حين وجدها وسعد داخلهْ،، إتجهَ لإحدي الأرفف وأختار كتابهٌ المقصود ثم تحركَ وجلس بمقابلها علي طاولة القراءة

 

تحمحمَ حتي تنظر إليهْ وتعي لتواجده وبالفعل نظرت له سريعً

 

نظر لها وأبتسمَ بخفة وهز لها رأسهْ بوقار كتحيه منه ،،قابلتها هي بإيمائة رأس باردة ثم عاودت سريعً إلي كتابها مرةً أخرى بإنجذاب !

 

إستشاط داخلهٌ غضبً من هذة الفريدة التي لاتبالي به ولا لحضورة ولا تعطيهِ أية إهتمام علي الإطلاق

 

تحدث إليها كي تنتبه وتسمح لهٌ بالنظر لرؤية عيناها الساحرة ذات الرموش الكثيفه واللون المٌبهر

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *