الفصل الثاني من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الثاني من رواية جراح الروح

أجابها وهو يقف ٠٠٠٠٠أنا إللي متشكر يا فريدة إنك عرفتيني إن لسه فيه طلبه بيحاولوا يبنوا ثقافتهم وفي نفس الوقت متفوقين دراسياً
ثم أكملَ في محاولة للتقرب منها٠٠٠٠٠لو تحبي أنا ممكن أوصلك في طريقي بعربيتي ؟
أجابته مٌعتذرة بذوق٠٠٠٠٠متشكرة جدا لحضرتك،،،أنا بروح مع صاحبتي لإننا جيران ،، فرصة سعيدة يا باشمهندس ،،بعد إذن حضرتك !
وأنصرفت تحت نظرات إعجابه وأحترامه لها الذي تضاعفَ عندما إكتشفَ ذكائها وطريقتها المتحضرة في التفكير !
حقاً مثلما تقول الحكمه
☆تحدث حتي أراك☆
》》》》》》》¤《《《《《《《
بعد حوالي أسبوعان زادَ إعجاب سليم بفريدة حتي أنه بدأ يتحول إلى حب ولكنها ،،،
☆ضلت لا تبالي☆
ففكر وقرر التقرب منها أكثر
كان قد إنتهي من شرح محاضرته وكاد أن يتحرك إلي خارج القاعه لكنه تراجع ونظر لها وحدثها تحت أنظار جميع الطلاب
وتحدث بنبرة جادة ٠٠٠٠٠فريدة فؤاد،، مستنيكي في مكتبي بعد عشر دقايق،،ياريت ما تتأخريش !
أمائت له بإحترام ،،حدثتها نورهان بضحك ٠٠٠٠شكلنا هنشرب شربات قريب يا فيري !
وضحكت أما فريدة التي تمللت مٌتحدثه٠٠٠٠٠يا بنتي خرجيني من دماغك ربنا يهديكي ،،وعلشان تريحي نفسك الموضوع ده مش في دماغي خاااالص !
وتحركت وبالفعل بعد عشر دقائق كانت تقف وراء بابه وتدقه بإحترام دلفت بعد سماعها صوته بالسماح لها
نظر لها بإهتمام وتحدث وهو يشير إليها٠٠٠٠تعالي أقعدي يا فريدة !
تحركت وبالفعل جلست علي المقعد المقابل لمكتبه وتحدثت بإستفهام ٠٠٠خير يا باشمهندس ؟
إبتسم لها بعيون سعيده وتحدثَ٠٠٠٠خير طبعاً يا فريده،،أيه رأيك تيجي تتدربي معايا في الشركة إللي أنا بشتغل فيها ،،ومين عارف يمكن المدير يعجبه شغلك وتبقي حجزتي مقعدك مقدماً في شركة كبيرة ومحترمه وليها إسم زي دي !
نظرت له وتلائلائت عيناها بسعادة لامتناهيه وتحدثت بلهفه٠٠٠٠٠حضرتك بتتكلم جد يا باشمهندس،،،،أنا متشكرة جداً جداً لحضرتك
كان سعيد لسعادتها الظاهرة بوجهها وتحدث٠٠٠٠٠يعني إنتِ موافقه يا فريدة ؟
أجابته سريعً بلهفه وسعادة٠٠٠٠٠طبعاً موافقه،،وبجد مش عارفه أشكر حضرتك إزاي علي الفرصه الهايلة اللي قدمتهالي دي ،،،
أنا بالفعل بقالي فترة بدور علي شركة كويسه علشان أتدرب فيها لحد التخرج،، لكن للأسف ولا شركة من اللي بعتلهم ردوا عليا !





