الفصل الثاني من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الثاني من رواية جراح الروح

وتوالت الأيام سريعً علي سليم وفريدة وهما يتقربان يومً بعد الأخر ،،
كل منهما عشق الأخر ولكن عشق بلغة العيون،،عشقًٌ صامت !
وفي يومٍ من الأيام لم يكن بالمكتب غيرهما ،،كانت تجلس بمكتبها المقابل لهْ،، تضع يدها فوق وجنتها وهي تنظر إليه بعيون عاشقه وقلبٍ هائم باتَ ينبض بعشقهِ،، نعم،،،فقد عشقت عيناه وكل ما به إلي حد الجنون !
عشقت سليم ،،رجٌلها الأول ،،ساكن قلبها البرئ،،
أول من أخذ بيدها ساحبً إياها معهٌ إلي عالم العشقِ والخيال،،وبدورها أطلقت لروحها العنان كي تسبح معه في أولي تجاربها بعالم العشاق،، وهاهي تتذوق علي يده طعم العشق و لأولِ مرة !
أما هو فقد كان يعمل علي جهاز اللاب توب ومندمج به لأبعد الحدود، ، وفجأة توقف ورفع عيناه ليأخد هدنه،، نظر عليها وجدها تنظر إليه بعيون هائمه سارحة بملكوتهْ،،سحبت عيناها سريعً وأرتبكت بخجل !
وقف هو وتحرك إليها وجلس أمامها
نظرت له بإرتباك بادلها بنظراتٍ عاشقه ،،ثم أبتسم لها وتحدث بصوتٍ هائم حنون ٠٠٠٠٠وبعدين يا فريدة،،،هنفضل مقضينها نظرات كدة كتير ؟
إبتلعت لعابها وتحاملت علي حالها وتحدثت بصوتٍ يكاد يِسمع ٠٠٠٠تقصد أيه يا باشمهندس ؟
أجابها بنبرة عاشقه٠٠٠٠٠أقصد العشق إللي إحتل قلوبنا ودوبها يا قلب الباسمهندس ♡
إتسعت حدقة عيناها بذهول من كلماته التي نزلت علي قلبها كقطرات الندي التي هبطت برقه فوق الزهور فارتوت وأنتعشت وأنَ أوانٌ تفتحها لتأخذ الدنيا بأحضانها !
أمسك يدها الموضوعه فوق المكتب وضغط عليها بنعومه أذابت قلبها البريئ معدومِ الخبرة
وتحدث بعشقٍ ناظراً داخل عيناها بولهْ ٠٠٠٠٠أنا بحبك يا فريدة
أخذ صدرها يعلو ويهبط بسعادة وأرتباك ،،سحبت يدها سريعً خوفً من الله،،
فأكملَ هو بحنين ٠٠٠٠٠إهدي يا حبيبي،،مالك متوترة كدة ليه ؟
إبتسمت له وتحدثت بشفاه مٌرتعشه٠٠٠٠مش مصدقه اللي سمعته منك يا ٠٠٠
وصمتت خجلاً نظر لها بعيون هائمة وتحدث مٌبتسماً مٌشجعً إياها٠٠٠٠قوليها يا فريدة،،،عاوز أسمع إسمي منك ،،قوليها يا حبيبي !
إنتفض داخلها من نظرة عيناه الهائمة وصوته العاشق وكلماته التي أسعدت قلبها وجعلتهٌ مٌحلقً في السماء
وتحدثت بحيرة٠٠٠٠خايفه يا سليم !



