الفصل الثاني من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل الثاني من رواية جراح الروح

 

شهقت بدموعها التي هبطت رٌغماً عنها وتحدثت بغل دَفين لسنين مضت٠٠٠٠لو روحك في الفرصه دي مش هاديهالك يا سليم،،،أتعب ودوق من كسرة ومرارة القلب اللي دوقتها لي طول السنين إللي فاتت ،،أشرب من كاس غدرك ليا ودوق مرارته وأستطعمها كويس أوي يا سليم يا دمنهوري،، علشان المرارة دي هتلازمك باقية حياتك !

 

ماتعانديش قلبك يا فريدة ٠٠٠قالها سليم بترجي !

 

اجابته بقوة٠٠٠٠أنا ما بعاندش قلبي،، أنا مجرد بردلك جزء صغير من جمايلك الكتيرة عليا يا باشمهندس،،ودالوقت أنا مضطرة أقفل الخط علشان خلاص،،،مابقاش فاضل حاجه تانية تتقال

 

وأكملت بنبرة ساخرة ٠٠٠٠٠بعد إذنك يااااا،،،يا باشمنهندس !

 

أغلقت الهاتف وألقي سليم بهاتفهِ أرضً وأطلق العنان لصرخة ألم شقت صدرة ومزقتهٌ إرباً٠٠٠٠٠أااااااااه

 

وصرخ قلبه مٌتألماً من تلك العنيده التي تعاند قلبها قبل قلبه ،،إرتمي بجسدةِ بإستسلام فوق التخت ووضع يدهٌ فوق وجههِ ومسح عليهِ بألم وغضبٍ حاد

 

أما فريدة التي ما إن أغلقت حتي إنفطر قلبها وسمحت بإطلاق العنان لدموعها التي أنهمرت بغزارة كشلالاتٍ عنيفة

 

وبدأت بتذكر الماضي

 

فلاش باااااااك

مٌنذ ما يقارب من ستْ سنوات

 

\\\\\\\\\\\\

 

قبل ستْ سنوات من وقتنا الحالي داخل الحرم الجامعي بجامعة القاهرة كانت بعض فتيات الفرقة الرابعة من هندسة الإلكترونيات تجلسن فوق السلالم الموديه للمبني الخاص بتخصصهم !

 

تحدثت إحداهن وتٌدعي نورهان٠٠٠٠ شوفتوا المٌعيد الجديد يا بنات،،يانهار قمر حاجه كدة ملهاش وصف !

 

تحدثت أخري و تٌدعي هنا٠٠٠٠٠ده عليه جوز عيون يسحروا ،،ولا شعرة ،،،وااااو وشكله كمان يبان إنه إبن ناس وغني !

 

ردت عليهما أخري تٌدعي ندي٠٠٠٠ لا ،،وكله كوم والكاريزما بتاعته كوم تاني،، حاجه كده ملهاش وصف ،،بس مشكلته إنه تقيل أوي ومش بيعبر ولا بيشوف قدامه حد !!

 

تنهدت نورهان بولهْ وأردفت قائلة ٠٠٠٠هو فعلاً تقيل أوي،،، ويمكن ده إللي محلي شخصيته أكتر وشاددني ليه !

 

نظرت لهن فريدة وتحدثت بإستنكار٠٠٠٠٠أنا حقيقي مستغربه إللي باسمعه من بنات هندسه إللي معروف عنهم الجدية والإنضباط في كل شيئ،،،،دي باقي الكليات بيقولوا علينا مسترجلين من كتر جديتنا،،،أتغيرتوا خالص يا بنات هندسة !

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *