الفصل الثاني و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل الثاني و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني

فضل صامت للحظات قبل مايرد بصوت مشحون بالعاطفة:
يمكن عشان كده انا مشيت النهاردة يا” عاصم ” .. عشان حسيت انها ابتدت تستغل ده .. تستغل انى بجيت زى الطفل المتعلج بامه .. وهى النهاردة زودت فى الصغط عليا .. و انا مهما كنت بحبها لايمكن هارضاها على نفسي انها تستغل حاجتى وضعفى جدامها .
هى مش بتستغل ضعفك يا” مدحت ” .. لايمكن ” نهال ” يكون دا تفكيرها.. هى لحظة شيطان واكيد هاتعدى .. المهم انت بس ماتعملش عجلك بعجلها.. والنسوان اى حاجة ترضيهم ..
اما اشوف يا” عاصم ” .. بس انا حاليا متضايق منها .. الضغوط كتير جوى عليا اليومين دول .. كنت عايزها تجوف جمبى وتهون عليا.. مش تحط فى دماغها حاجات تافهة ملهاش معنى وتكبرها وتعملها موضوع .. ولو سالتنى نفسك فى ايه دلوقت .. هاجولك انى ارجع البلد واخنقها بأيديه الاتنين .. بدل الغيظ اللى واكل جلبى منها .
عاصم بضحك :
تخنجها برضوا !! .. طب لو تقدر اعملها وتعالى بسرعة بجى .. انا مستنيك .
سكت للمرة التانية لحظات .. قبل ما يرد على ” عاصم ” بجدية:
انا المرة دى عايز اجمد قلبى حبتين معاها يا” عاصم ” .. عايزها تعجل شوية وتفكر زين .. قبل ما تصدق اى حد يحاول يفتن مابينى وبينها او يشوه صورتى جدامها .
عاصم بصوت متوجس:
يعنى انت هاتعمل ايه يا” مدحت ” فهمنى ؟
يومييين… يومين لا يسأل ولا يعبرني .. ولاكنى كنت هم على جلبه وماصدق انه انزاح واستريح منه ؟
اتنهدت ” بدور ” بصوت عالى .. تشيح بنظرها عنها .. وكل الحجج راحت منها.. وهى شايفة اختها ..قاعدة قدامها .. منهارة من البكا .. تقرقض فى ضوافرها وتهز فى رجليها بحركة عصبية .
سكتي ليه ماتردي عليا؟وقولى كلمة الحق ؟
اجول ايه بس يا” نهال ” ؟ بصراحة انا احترت معاكم انتو الاتنين .. بتعاندوا بعض على ايه مش عارفة ؟
قالت منهارة:
بس انا عارفة .. هو اكيد رجع لحبه الجديم من تانى .. اكيد الست ” مها” الحيزبونة … قدرت ترجعه تانى لعشجها .. طبعاً ماهما ليل نهار مع بعض فى المستشفى وفى نفس القسم .. لازم لازم هاتاثر فيه .
قالت ” بدور ” بعدم تصديق :
لاه يا” نهال ” ماتقوليش كده .. مدحت واض عمى وانا عارفاها زين .. حتى لو اتأثر زي مابتجولي .. برضك مش هايحن ولا يرجعلها من تاني .. دا بيعشجك ويعشج التراب اللى بتمشي عليه .. لهو الحب مابيبانش فى عيون المحبين اياك .





