الفصل الثاني و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل الثاني و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني

………………………….
نهال كانت خلصت المحاضرة العملى وخارجة منها مع الطلبة والطالبات .. بعد ما لحقت توصل وتحضرها .. قلبها كان بيدق بيخوف لاتشوف “مدحت “.. فى الجامعة رغم علمها التام .. ان اليوم معندوش محاضرات فيها .. كانت بتمشي بالخطوة السريعة لدرجة نبهت البنات .
استنى يامجنونة انتى .. ماشية ليه بسرعة كده ؟
اللتفتت لبثينة و” نوها ” اللى كانوا خلفها وبيحاولوا يحصلوها ترد على عجل :
عادى يعنى .. عايزة اللحج اروح بيتى .. فيها حاجة دى ؟
قالت ” نوها ” :
لا مافيهاش حاجة ياستي .. بس مش بعادة يعني تبجي مستعجلة كده ؟
كانوا وصلوا للباب الرئيسى وبيعدوه فقالت ” نهال ” مغيرة الموضوع.
بس المحاضرة النهاردة كانت ممتازة .. والدكتورة ” سمية “ماشاء الله عليها .. شرحها حلو وبسيط
بثينة بحماس:
ومتعاونة جداً يا” نهال ” .. فى اى جزئية اطلب منها استفسار تجاوبني بكل ترحيب.
فعلاً دا حقيقى .. طب انتوا رايحين فين دلوكت ؟
جاوبتها ” نوها ” وعيونها على منطقة معينة فى ناحية مختصرة من الطريق :
ما احنا مروحين برضوا .. انا و” بثينة ” بناخدها مشي من بعض .. بتوصلنى للسكن بتاعى وبتكمل هى بعدها على بيتهم مشي برضوا .
سألتها ” نهال ” وهى بتشاور بدماغها :
طب وانتى عينك هناك فى الناحية دى ليه ؟ هو انتى بتدورى على حاجة ؟
ارتبكت ” نوها “للحظات عن الاجابة .. فاتدخلت ” بثينة ” بابتسامة وغمزة :
اصلها بتدور عليه .. بعد ما خلاص الواد زهق وبطل يوقف لها يبص عليها و ….
قاطعتها ” نوها ” بحدة :
بثينة بطلى كلامك دا عاد .. ما تخلنيش ازعل منك .
كانوا التلاتة وقفوا على جنب فنظرت لها ” نهال ” بتفحص قبل ما تواجهها :
بتنكرى ليه ومش عاجبك الكلام ؟ مش هو دا اللى كنتى عايزاه .. وانتى رافضاه بعزم مافيكى.. خلاص ياستي اهو خدها من جاصرها وبعِد .. عشان بس ماتزعليش مني تاني وتقولى اني مشجعاه.
ماهو بصراحة هو كان مزودها معاكسات فى التليفون وزن عشان اوافج .. دا غير انه ماتقدمش رسمي اساساً .
ويتقدم رسمي ازاي بس وانتى مش موافقة؟ اهو ريحك ياستي من زنه .
قالت ” نوها ” بتردد:
بصراحة هو بجالوا فترة ماعدتش بيغلس عليا ولا يبعت رسايل زي الاول .. وكان بيكتفي بس انه يوقف هنا يبص علينا وهو ساكت من غير ما يتعرض ليا بكلمة واحدة حتى .. ودلوك بقالوا يومين مختفي .





