الفصل الثاني و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر

الفصل الثاني و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني

………………………………

 

 

دخلت بيتها وهى بتتمخطر فى مشيتها وبصوت تمثيلى وهى بتقلدها :

 

مش انا كمان ” معتصم ” جابلى عربية ..بس بقى مستنية اتعلم السواقة عشان اسوق بنفسييي .. ياختى عليكى وعلى تجل دمك .

دخل خلفها وصوت ضحكته بيجلل على اسلوبها فى تقليد ” نورا” .. اترمت هى على الكنبة تقول بغضب :

 

والنعمة انا النهاردة كان نفسى اكلها باسناني .. بس سبحان من صبرنى عليها .. دمها يلطش.

قعد هو كمان جمبها ومازال بيضحك .. كملت هى بانفعال :

 

نفسى افهم بس .. هى جايبة البرود دا كله منين ؟ بس انا هسأل ليه واتعب نفسى .. هى اكيد ورثاه من عن ” سامح ” .. نجلاء بت عمتى ” صباح ” .. دمها حامي زى عمتى بالظبط .. بس دى مستفزة .. مستفزه جوى .

وقف ضحك يقول بجدية:

 

معلش يا” بدور ” فوتيلها وماتحطيش فى مخك منها .. هى البت دماغها شاطحة شوية .. بس ربنا يهديها بجى.

 

دماغها شاطحة !! دى عايزة حش وسطها .. البت ما بتجعدتش فى مطرح واحد واصل .. طول الوقت رايحة جاية… بلبسها الضيق اللى مش عارفة تتنفس فيه .. وانا لولا حالة ” نهال ” لكنت عدمتها العافيه..

سكتت فجأة تفتكر حاجة :

 

صح يا” عاصم ” .. انت برضك مش هاتجولى على مشكلة ” نهال” وجوزها مدحت ابن عمى .

 

تانى يا” بدور ” .. عايزة تزنى.. طب انا عايز اروح انام بجى .. وانت اعرفي من اختك بكره احسن.

 

تصبحي على خير .

قالها بعد ماقام وفجأه بذهابه لغرفة النوم قبلها .. نظرة فى اثره تردد فى ضيق :

 

تصبحي على خير !! ماشى يا”عاصم ” .

………… ……………….

 

 

ماصدق ينفرد بنفسه فى داخل غرفة النوم .. اتجه فوراً على شرفة الغرفة عشان يتصل بابن عمه .. يعرف باللى حصل :

 

الوو .. ايوه يا” عاصم ” ..

 

ايه يادكتور .. برضك دى عملة تعملها .. تمشى وتسيب ” نهال ” زعلانة هنا لوحدها.

وصله صوت ” مدحت ” بعصبية :

 

انا ما سيبتهاش من نفسى يا”عاصم ” .. هى اللى جبرتني باستفزازها ليا وعنادها معايا.. انا مش عيل صغير يا ” عاصم ” ولا عندى مرارة للدلع الفاضى ده .

 

ايوة ياباشا .. انا معاك فى كل كلامك .. بس دى اول مرة تعمل معاها كده .. دا انت بالذات ما بتتحملش تبعد عنها ولو دقيقة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *