الفصل الثاني و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل الثاني و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني

قالت من تحت اسنانها :
يعني اعمل ايه ؟ ماانا حاولت اشوف تذكرة قطر .. بس للأسف دا ميعادها هايبقى على ستة المغرب.. يعنى هاوصل لبعد العشا كمان .. المهم انتي ماتبلغيش ” عاصم ” ليبلغ مدحت .. وان شاء الله تعدي .
وصلها الرد اللى كان سكوت .. زعقت” نهال “لدرجة ان اللى حواليها سمعوا الصوت .. قبل ماتاخد بالها وتجعله مكتوم زي الاول .
يعنى انتي جولتلى لجوزك يابدور .. رغم تحذيراتي ليكى .
قالت بدور بسرعة وكأنها بتنفي تهمة :
والنعمة ما انا اللى قولت .. دى البت نهلة اختك مضروبة الدم هى اللى جالتلوا .. لما جه يتغدي معانا وسال عليكى .
اتنهدت باستسلام وهى بتغمض عيونها :
ماشى يابدور .. اجفلى انتى دلوك .. عشان الميكروباص وصل وبيحمل.. سلام .
ما انتظرتش موافقتها وقفلت دوغري قبل ماتدخل وتاخد مكانها جمب الشباك .. ويدوبك الميكروباص حمل وحست بالعربية اللى دارات وعلى وشك الذهاب.. الا ولقت خبط جامد على ازاز الشباك من الخلف..شهقت بصوت واضح.. وهى شايفة ” مدحت ” هو اللى واقف قصادها بالظبط .. بطوله اللى حجب ضوء الشمس نهائى عنها والغضب مرتسم على وشه بشده .. وبمنتهى العنجعيه شاورلها بعنيه تنزل بكل ادب .. ومن غير ولا صوت .
امل نصر
بنت الجنوب





