الفصل الثاني و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل الثاني و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني

قالتك ايه البت دى ؟
التفتت ” نعمات ” مخضوضة وهى خارجة من غرفة ” نهال ” على صوت جوزها .. اللى كان قاعد فى الصالة على كنبته بتحفز .. قربت ترد عليه بوشوسة وهى بتشاور بأيدها :
وطى صوتك يا”راجح “.. مش جادر تصبر لما اجيلك ؟
نفخ بضيق وهو بينتظرها تقعد الاول قبل ماترد على سؤاله :
خبر ايه؟ ساعة على ما تجعدى وساعة على ماتردى ؟
بقلة حيلة قالت بزهق :
يووووه عليك ياراجل .. ماعندكش صبر واصل فى الحديت .. على العموم انا سألتها وماخدتش منها اجابة مفيدة.
سألها راجح باستنكار :
كيف يعنى مخدتيش منها أجابة مفيدة ؟ معرفتش تجاوبك ان كانت زمقانة ولا رضيانة؟
انتهدت بقوة وهى بتغمض عيونها بتعب :
يارااجل افهمنى .. بتك بتنكر انها زعلانة .. وبتقولى كمان اننا جال وحشناها .. بس انا فهمت لوحدى ان في مشكلة بينها وبين جوزها .. عشان البت حالها مقلوب.. دى بتى وانا عارفاها زين .
لوى شفته بامتعاض :
اممم .. يعنى انتى تقصدى انها بتدارى عنينا .. زى اختها ماعملت جبليها ؟ بس انا كده هاتصرف كيف ولا اجيب حجها ازاى ؟ وهى مدارية عنى مشكلتها .. وجوزها مش قاعد فى البلد عشان افهم منه .
ولا تتصرف ولا تعمل اي حاجة يا” راجح ” .. انت استنى وسيبها تيجي لوحديها.. اتفاهمت مع جوزها وحلوا مشاكلهم لوحديهم .. يبقى يتهنوا ببعض ياسيدى واحنا ملناش دخل .. لكن بجى لو اتكلمت وحكت عن اللى تاعبها. يبجى ساعتها اتدخل انت .
ماشي يا” نعمات ” .. هاسكت واستنى اشوف ايه اخرتها.. مع انى قلبى والع نار من ساعة ماجولتيلى .. بتك عيونها دبلانة من البكا وجوزها مشى وسابها .. بس لو يتكلموا ويريحونى ولاد الفرطوس دول ؟ بدل ما يسيبونى كده فى الحيرة دى .
……………………….
جولى يا” نيرة ” زى ما جولتلك ؟ يا اما هازعل والنعمة بجد .
وصله فى الفون صوت ضحكتها قبل ما ترد عليه:
اقول ايه يامجنون انت ؟ هو انت اى حاجة تقولى عليها يبقى لازم اقلدك؟
اتعدل فى نومته يقول بعصبية :
ماتعصبنيش يا” نيرة ” .. واسمعى الكلام .. انا معنديش خلق والنعمة .
صوت ضحكتها اللى وصله بصوت اعلى من اللى فاتت .. جعله يضرب على المخدة بانفعال وإثارة:
، والنعمة هادبحك يا” نيره ” .. بطلى تغيظينى يابت بضحكتك دى ..انا على اَخرى .





