الفصل الثاني و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر

الفصل الثاني و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني

سأله ” رائف ” مندهش :

 

طب وايه اللى جبرك ياواض عمى .. تسيب فدادين الطين .. وتيجى هنا فى الصحرا تزرع ويطلع عينك.

شاور بكف ايده:

 

هو انا بس اللى زارع هنا ؟ مش شايف الخضار اللى كسا الارض على مد بصرك .. في غيرى كتير .. اللى اجر واللى رهن من زاهر هنا .. اصلها ارض شباب وعفية .. تستاهل التعب .. عشان الخير الى هايجي من وراها .

قال ” رائف ” بابتسامة:

 

زين جوي ياحربى .. انك تحلم وتنفز على ارض الواقع حلمك .. وبعدها تشوف النتيجة بعينك .

قال بتمني :

 

اه يا” رائف” .. دا انا مستني اليوم ده على فارغ الصبر .. ماتيجي افرجك على الارض من جوا .

قال الاَخيره وهو بيزقوا بخفة للداخل .. والتاني استجاب بسعادة وهو بيتحرك معاه .

…………………………

 

 

قاعدة بتناكة وواضعة رجل على التانية .. بتنظر لها بتفحص من شعر راسها لاَخر صوابع رجلها .. والتانية بتنفخ داخل نفسها وهى بتعد الثواني والدقايق فى انتظار انتهاء المهمة التقيلة على قلبها دى .

 

ها يااما .. عجبتك ” نورا “؟

 

اممم .. زينة ياولدى ومش عفشة.. ولبسها زين كمان رغم انه ضيق حبتين يعنى .

اتفاجأت ” نورا ” من وقاحة “انتصار ” فى الرد.. من غير ماتتكسف حتى وهى لابسة عباية السجن .. لقطت ” انتصار ” نظرتها وفهمتها على طول .

قال ” معتصم ” عشان بهدى الجو :

 

دى حتى ” نورا ” هى اللى اصرت .. اننا نيجوا النهاردة عشان تتعرف عليكى .

بابتسامة مبهمة سألتها:

 

اممم .. صح يا” نورا ” الكلام ده ؟ ان انتي اللى جال عايزة تتعرفي عليا ؟

 

طبعاً ياطنت امال ايه؟ ودى حاجة تفوتني .

بابتسامة خبيثة قالت انتصار:

 

جدعة يامرة ولدى وانا كمان حبيتك خالص .. ياللا بجى يا” معتصم عايزاك تجيبهالي معاك فى كل مرة تجيني فيها .

نورا وشها اتخطف ومابقتش عارفة ترد على لؤم انتصار بأيه ..اما ” معتصم ” فرحب بالفكرة وهو بيراضي والدته :

 

طبعاً ياما اكيد .. انتى تؤمري.

نورا كانت بتطلع دخان من جوز المصايب دول وهما بيتكلموا مع بعض فى عدة مواضيع بياخد رأيها فيهم ومشورتها .. دا غير الاحاديث اللى كانت بصوت واطى جداً بحيث مايوصلش لسمعها وهى جمبهم بمسافة قريبة .. كان واضح اوى ان ” انتصار ” هى اللى مسيطرة على ابنها .. ومعظم قرارته بايدها هى .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *