الفصل الثاني و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر

الفصل الثاني و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني

ردت وهى بتحاول تسيطر على ضحكتها:

 

طب انت عايز ايه يا” حربي ” دلوك بس ؟ انا مش فاهمة.

بابتسامة متلاعبة:

 

ماشي يا” نيره ” .. انا هاجول وانتى كررى ورايا

ردت بسعادة:

 

ماشي يا” حربى ” قول .

 

جولى ورايا … بحبك ياحربى .

 

جولى ورايا … بحبك ياحربي .

صرخ فى ودانها بعصبية:

 

هو انت راديو يازفتة ؟.. بتكررى وبس .. هاتشلينى يابت .

بوظت اعصابه بضحكها بصوت عالى من تانى .. مابقاش عارف يوقفها ازي ولا يتحكم فى اعصابه منها .. لكن صوت زن بوصول مكالمة .. فوقه ورجعه للواقع لما قرى اسم المتصل.

قال بعصبية :

 

وجفى ضحك يا” نيره ” .. رائف بيرن عليا ..

 

اممم يعنى عايزنى اجفل معاك .

رد عليها بتحذير :

هاخلص معاه وارن عليكي من تانى .. والنعمة لو ما رديتى عليا واتخمدتى تنامى .. لاكون مطين عشيتك يانيرة .

ردت عليه تراضيه :

 

حاضر ياباشا .. انتى تؤمر .

……………………..

قفل معاها وفتح مع ابن عمه :

 

الوو …ازيك ياعم .. توك مافتكرت

وصوله صوت ” رائف ” بعتب :

 

اجله افتكرت يا” حربي ” .. لكن انت نسيتنى خالص ومعدتش بتسأل .

رد ” حربي ” بحرج :

 

معلش يا” رائف ” .. الدنيا تلاهى ياواض عمى .. وبتشغل الواحد برضك.

بصوت ضحكة قصيرة بسخرية :

 

يعنى بتشغلك عن مكالمة ” نيره ” ياحربى ..بلاش الحجج دى ياراجل. .

حل القلق بقلب ” حربى ” من لهجة ابن عمه :

 

هو انت مالك يا” رائف ” ؟ مش عادتك يعنى تتكلم بزعل كده ؟

وصله صوت تنهيدة كبيرة قبل ما يقول:

 

ماحدش حاسس بيا يا” حربى ” .. كل واحد مشغول فى همه وانا طلبت مساعدتهم وماحدش ساعدني .

 

يساعدك في ايه بالظبط يا” رائف ” .

 

حتى انت نسيت يا” حربى ” .. انى عايز اخطب ” نوها ” ياجدعان والنعمة انا واخدها جد .. مش هزار زى كل مرة .. لا انتوا مصدقين ولا هى مصدقة .. اطب اعمل ايه بس عشان تحسوا بيا .. جربت انساها وانسى الفكرة نفسها لكن مجدرتش .. دى حاجة مش بيدى والنعمة .

حربى اتأثر اوى من صدق كلام رائف :

 

خلاص ياواض عمى.. ماتزعلش منى ولا منهم كمان .. وادعي من جلبك تبجى من نصيبك .

 

يااارب يا” حربى ” ياارب .

فى محاولة منه تغير الحوار:

 

صح ياض يا” رائف ” .. مش ناوى تنزل البلد جريب.. عشان افرجك على ارضى اللى زرعتها بنفسى ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *