الفصل السابع عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل السابع عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني

رفعت عيونها تنظر لوالدتها بقوة :
طبعاً لازم يعمل كده.. هو كان يطول واحدة زيي وفى جمالى ترضى بيه ؟
اتغيرت ملامح ” نجلاء ” وهى بترد على بنتها :
بلاش كلامك ده يا” نورا” .. دا هايبقى جوزك ياحبيبتى.
جوزى !!!!
قالتها بتهكم قبل ماتقوم من مكانها وهى بتأمر والدتها:
قومى ياماما قومى والنبى .. خلينى اخلص واشوف فستان غيره عشان اللحق بقية المشاوير اللى ورانا .
……………………………..
كانوا قاعدين فى كافتيريا ” نوها و” بثينه ” وهما بيتناقشوا فى المحاضرة اللى خرجوا منها من دقايق .. ونهال مش معاهم خالص وهى مشغولة فى الفون .. ولكنها اتفاجات لما اتشد منها ..
سيبى التليفون يا” بثينة ” .. دا ايه الغلاسة دى .
خلينى نشوف بتبصى على ايه ؟ وشاغلك عن دراستك؟قالتها ” بثينة ” مع ” نوها ” اللى واففتها الرأى وهى بتدقق النظر فى الفون و بتقرا اللى جواه .
ايده ده يا” نهال ” انتى داخلة على النت .. وبتقرى فى معانى الاسماء .. بدل ما تذاكرى وتتناقشى معانا فى المحاضرة اللى فاتت؟
بثينة بسخرية :
لا وأيه مختارة اسماء بنات … معنى” رهف ” ولا التانى معنى ” ناردين ” .. غير الباقين كمان ! .. ايه با ماما انتى لدرجادى حاسة بفراغ ؟!.
اتعصبت وهى بتشد الفون منهم :
وانتى مالك ياباردة منك ليها .. خليكم انتوا الشطار وانا الفاشلة .. استريحوا بجى .
بثينه و” نوها ” وهما بيتبادلوا احاديث الحقد بهزار :
طبعاً وانتى هايهمك الدراسة فى ايه ؟ وانت معاكى اللى يراجعلك ويفهمك كمان لو حبيتي؟
لا وممكن ينجحها من غير مجهود .
يابخت من كان الدكتور جوزو
بابتسامة مدارية شايفاهم بيمثلوا نظرة الحقد ليها .
ياساتر يارب عليكم وعلى عيونكم .. يافقر انتى وهى .. عملتولى محكمة من غير داعى .. انا بس كنت ببحث عن اسم للطفل اللى هاتجيبوا ” بدور ” باذن الله .. اتبطوا بجى واهدوا .. ياساتر .
فضولوا برضوا باصين لها بالنظرة الطريفة دى مع زيادة التشكك من صحة كلامها .. واكنهم كاشفين كدبها وهى برضوا بتضحك من منظرهم .. قامت تلم الكتب والادوات وهى بتكلمهم بتناكة
خليكم كده مع نفسكم .. انا رايحة اشوف جوزى اللى هو الدكتور بتاعكم يافاشلة انتى وهى .




