الفصل السابع عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل السابع عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني

مدحت شتم فى سره قبل ما يتوجه بكلامه لجده :
شايف ياجدى الراجل ده وجلة زوقه.
طبطب ” ياسين ” بكف على دراع ” مدحت ” عشان يهديه :
سيبك منه ياولدى .. الراجل اتهف فى مخه لما شاف العز والهنا دا كله .. وفاكر انه بكده فاز علينا وبيكدنا .. ربنا يهديه بجى
.
وفى الطرابيزة المجاورة كان جالس ” عاصم ” و” حربى ” و” رائف ” .. اللى كان بيتكلم معاهم باعجاب عن اللى شايفه :
شايفين ياجدعان .. القاعة والنظام اللى فيها ..يخرب مطنك يا” معتصم ” دا صارف ومكلف كتير جوى .
رد على كلامه ” حربى ” :
ابن المحظوظة لما فلوسه جاهزة خطب البت ” نورا” واتجوزها فى اقل من شهر ..زى انا .. اللى خللت انا والبت ولسة ماتجوزناش .
عاصم ضحك من اسلوبه و” رائف ” الكلام عصبه
لم نفسك ياض واركز شوية فى كلامك هو انت شايف ابويا بتاجر فى ال…… ماتخلنيش اكمل
حربى وهو بيلوح بايده بلامبالاه :
ياعم روح خلينى ساكت .. انا بس اللى مصبرنى انها بت عمى .. لكن غير كده كنت لا يمكن هاصبر .
رائف كان هايرد عليه بعصبية اكتر .. لكن ” عاصم ” وقفه .
خلاص يا” رائف ” كبر مخك منه هو ببناغشك .. المهم انا عايز اقولكم انى نص ساعة وهاروح مش هاستنى تانى.. شوفوا مين فيكم هايروح معايا؟ ولا امشى لوحدى ؟ انا مرتى حامل وعايز اطمن عليها .
………………………..
وعند الستات ” نهال ” كانت جالسة مكانها وعيونها مركزة مع ” نوراً “اللى كانت فاهمة كل تصرفاتها وكاشفة نظراتها المخفية ل” عاصم ” اللى كان واضح قوى من تصرفاته انه بيحاول يتجنبها فى قعدته وهو عطيها ضهره بقصد .. اتفاجأت من اللى شدة ايدها على غفلة .
فى ايه يا” نيره ” بتشدينى من ايدى ليه ؟
قربت ” نيره ” من ودانها عشان تسمع :
قومى يا” نهال ” خلينا نرقص ونهيص مع عمتى ” صباح ” والعروسة وامها .. دا جدى موصينى جوى فيها دى عشان خاطر عمتى ” صباح ” .
نهال بضيقة :
كمان !!! عايزانا نرجص كمان !! دا جدك مافيش حاجة تفوته واصل .
نيرة وهى بتشدها من ايدها توقفها :
لا ياستى مافيش والحمد لله احنا بعاد عن عيون الرجالة ياللا جومى بقى خلينا نولعها
قاموا البنات وولعوا الفرح مع العروسة وصباح وباقى افراد العيلة من الستات .. ومن ناحية تانية ” وائل ” كان جالس على طرابيزة اهل خطيبته زيه زى الغريب ..بيتكلم مع خطيبته واخوها ” عبد الرحيم ” واكنه بقى منهم .. لكنه كان بيضحك ويهزر معاهم .. فى محاولة منه انه مايظهرش اللى جواه قدامهم .





