الفصل السابع عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل السابع عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني

ايه مالك ؟ شوفتى حاجة غريبة ؟
هاا… لاااا ممماتشغلش بالك انت ؟
قالتها بلجلجة أثارت ارتيابه اكتر .. خصوصاً لما اتعمدت انها ماتنظرش تانى وثبتت عيونها عليه لكن بنظرات مشتتة .. اللتفت بدماغه للناحية المقصودة.. عيونه برقت وتنفسه بقى بشكل اعلى لما شاف ” عاصم ” وسط المدعوين وهو جالس مع اولاد عمه بيضحك ويهزر وغير منتبه اساساً للى بيحصل .. عيونه رجعت عليها وهو بيفحص كل همسة وكل لمحة منها .. انتهت الأغنية وذهبوا العرسان لمكانهم المخصص فى الكوشة .
بمجرد ما قعدوا الاتنين فى مكانهم ..” نجلاء “قربت من بنتها بفرحة باينة فى عيونها:
جدك ياسين وستك ” صباح ” والعيلة كلهم انهاردة حاضرين يا” نورا” .. جاينلك ياحبيبتى عشان يفرحوا بيكى ويرفعوا راسك قدام عريسك.
قرب منهم يسمع اللى بيتقال :
هو في ايه حماتى ،
شورت ” نورا ” بدماغها على المدعوين بابتسامة وفخر :
جدى” ياسين ” وستى ” صباح ” ربنا يخليهمولى يارب والعيلة كلها حاضرة النهاردة معايا .
حرك دماغه بابتسامة مش مفهومة:
اااااه .. يأنسوا ويشرفوا يا” نورا” .. ويألف مرحب بيهم ياحماتى .
………. ………………
وعند المدعوين ” سامح ” كان مايل على الطرابيزة الى جالس عليها ” ياسين ” وجمبه ” مدحت ” وباقى افراد العيلة وهو بيكلمهم بتفاخر وفرحة مش سايعاه :
يامرحب بيك ياعم ” ياسين ” انت وكل واحد شرفنى من العيلة.
رد عليه “ياسين ” بكلام محسوب وشبه ابتسامة :
اهلا بيك يا” سامح ” .. اديك شوفت بنفسك اها .. احنا مهما حصل مابينا عمرنا ماننسى لحمنا.. ولا نقدر نجصر فى حاجة مهمة زى دى
ادعى ” سامح ” عدم الفهم وهو بيهلل فى كلامه :
طبعا طبعا ياعم ” ياسين ” .. قد القول والله .. يامرحب بيك يادكتور .. هو انت ماجبتش الدكتورة “نهال “معاك ولا ايه ؟
مدحت برزانة :
لا طبعا ازاى الكلام ده ؟نهال حضرت و موجودة حاليا على طرابيزة مع الستات .. وعلى العموم الف مبروك لبنتك ” نورا” وعقبال ” وائل ” ان شاء الله
ضحك بسماجة وهو بيرد عليه :
طبعا طبعا ماانتوا ولاد اصول .. وربنا بقى يرزقكم بالذرية الصالحة بس على ما تخلص وتبقى دكتورة بقى .. هانت هى كلها ست سنين يعنى ههههههه
.. عند اذنكم اروح ارحب بباقى المعازيم.




