الفصل السابع عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل السابع عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني

قالها ومشى بسرعة يهرب من نظراتها الشرسة ناحيته.
……………………..
هدية وجوزها ” محسن ” .. كانوا بيتسامروا فى الجنينة الخلفية للبيت .. لما دخل عليهم ” حربى ” بصوت مجلجل .
عشان لما اقولكم.. انتوا هاتجعدونى لما اخلل جمبيكم تبقوا تصدقوا ومحدش فيكم يكدبنى .
شهقت “هدية ” من الخضة وهى حاطة ايدها على صدرها .. و” محسن ” هو اللى زعق بصوت عالى :
الله يخرب بيت ابوك ياشيخ .. خبر ايه ياض ؟ داخل هجم علينا كده زى الطور .. ماتعرفش تجول سلام عليكم ؟
قعد جمبهم ولا اكنه اتهزأ .. يشد الطبق من قدامهم وبصوت خشن .
سلام عليكم !
قشر واحدة ياكلها قبل ما يصرخ تانى بجنان:
بتاكلوا فول سوداني وعاملين جوا شاعرى .. انت ومرتك ياابو”حربى “؟ ولا حاسين بولدكم اللى الناس خطبت بعده وهيتجوزا ومش بعيد يخلفوا وانا لسه قاعد خاطب.
زعقت عليه ” هدية ” بصوت مكتوم
وطى صوتك ياجزين هاتصحى خواتك .. لزمتها ايه الفضايح والجنان ده على اَخر الليل دلوك .. حصلت مصيبة ؟
سند الطبق جمبه يتكلم بعصبية :
لزمتها ان الزفت ” معتصم ” اللى خطب ” نورا” من كام يوم بس .. حدد ميعاده السبوع اللى جاى وهايتجوزها .. وانا اللى خاطب ” نيره ” بجالى شهور .. لسه جاعد ومستنى عمى يبيع محصول الفاكهة عشان يكمل جهازها.
برقت ” هدية ” بانتباه وهى بتسأله :
انت بتتكلم جد ياض ولا بتهزر كواعديك ؟
بحركة ايديه وهو بيتكلم بتأثر رغم ان بقه مليان باكل الفول:
والله صح ياما ومابكدبش عليكى .. انا لسه حالاً سامع من اخوها .. يعنى يرضيكى الكلام ده ؟
بقبضة ايده” محسن “زغده فى دراعه :
وانت مالك يابارد باللى يتجوز واللى يتنيل على عينه..؟ واحنا كد ” معتصم ” ياض بفلوسه اللى ماليها عدد دى ؟ ثم انت خاطب بت عمك يبحى لازم تصبر عليها .
اصبر تاااانى .. اكتر من كده كمان ؟!!
قالها بصرخة خضت الاتنين مرة تانية.. هدية فى محاولة لتهديه :
طب براحة اهدى ووطى صوتك كده وانا هابقى اكلم راضية .
زعق ” محسن ” فيها :
تكلمى مين يامرة انتى ؟
استغلت هى انشغال ابنها فى المكالمة اللى وصلته على الفون .. عشان تغمز جوزها وتفهمه انها محاولة لترضية ابنها ..
شاورلهم ” حربى ” على الفون قبل ماينهض من مكانه :




