الفصل الخامس عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر

الفصل الخامس عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني

رد بصوت خارج بصعوبة:

 

الله يبارك فيك .. متشكر اوى .

 

 

 

دا ايه اللى جابه ده ؟

سؤال خرج من كذا فرد من العيلة .. ان كان رجالة او ستات .. وهما واقفين مبلمين من الصدمة ومش مصدقين الى شايفينوا قدامهم .. معتصم بيدخل فى وسط الحشد مع ” نجلاء ” وبنتها واكنه من أصحاب الفرح !

حربى وهو بيجز على اسنانه:

 

شايف ياجدى الواد وفجره .. جاى جدامنا كده بكل عين جوية وداخل فى فرحنا عشان يحرج دمنا .. ياعنى اروح اجيبه من قفاه دلوك .. وامسح بيه تراب الشارع.

ياسين بصوت هادى ورزين :

 

بسبب ايه ؟ اعقل ياض ؟ وماتبوظش الفرح.

حربى برق بعيونه عشان يجادل .. لكن ” رائف ” هو اللى سبق :

 

ايه اللى انت بتجوله دا ياجد ؟ كيف يعنى نسيبه يجى كده ويغيظنا ؟

اتنهد بقوة وهو بيضغط بصوابعه على حبات سبحته :

 

اهدى انت وهو مش عايزين فضايح .. اديكم شايفين ابهاتكم مسكين نفسهم ازاى ؟ دى لا ارضنا ولا بيتنا ولا منطقتنا .. احنا مش عايزين نحرج ” عبد الرحيم ” بعد ما كبرنا وقبل بنسبنا.

 

يعنى نحط مركوب فى خشمنا ونسكت ياجد !

 

أيوه تسكت يا” حربى ” انت و” رائف ” وخلوا الليلة تعدى خير … فكروا بعجلكم واتعلموا من الجوز اللى جاعدين هناك دول .. ماسكين اعصابهم رغم ان الغيظ فى جلبهم اضعاف.

اتوجهت عيون الشباب ناحية الاتجاه اللى بيشاور عليه ” ياسين ” .. فوجدوا “مدحت ” و” عاصم ” وهما قاعدين بجمود وتجهم يعكس الغضب اللى جواهم .. لكن بثبات انفعالي يتحسدوا عليه .

……… …………………

 

ايه يا عريس ؟ هو انت مكسوف منى ولا ايه ؟ فك ياراجل دا احنا بجينا نسايب وحبايب كمان .

كان بيكلمه وهو بيضحك .. مقرب وشه بميل لدرجة ازعجت ” وائل ” اللى كان هاين عليه يزقه ويخلص منه .. وهو بيحاول التحكم فى اعصابه .. هز بدماغه وهو ضامم شفايفه يواقفه على مضض .. فكمل ” معتصم ” فى استعراضه :

 

وعشان تعرف غلاوتك عندى .. انا جايبلك مفجاة النهاردة معايا عشان تصدق نيتى الطيبة نحوك .

عقد حواجبه باستفسار:

 

مفاجئة ايه ؟ انا مش فاهم !

 

طب بص كده على اول الصوان .. واشوف مين دا اللى هناك ؟

رفع عيونه ناحية مابيشاور :

 

والدى !!

رد عليه بابتسامةغريبة :

 

عشان تعرف بس غلاوتك عندى .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *