الفصل الخامس عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل الخامس عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني

عينه راحت على ” نورا ” وهو بيتكلم :
انا سمعت صحيح ان خطوبة ” وائل ” بكرة على بنت بدرى.
عقدت حواجبها تستفسر :
بنت ” بدرى ” مين ؟ انت تقصد ” هدير ” اخت ” عبد الرحيم ” ؟
لاحظ ” نورا ” اللى اتعدلت وركزت معاه :
ايوه هى اخت ” عبد الرحيم ” .. الا انتى صحيح.. مروحتيش معاهم ليه النهاردة تنجى الشبكة ؟
نجلاء سكتت والحزن بان على قسمات وشها .. ردت عليه ” نورا” بسؤال :
يعنى انت عايز تفهمني.. انك متعرفش معارضة بابا ورفضه للجوازة دى خالص؟
رد عليها ببرائه :
لاه معرفش يا” نورة ” وهاعرف منين ياعنى ؟
نجلاء وبنتها نظروا لبعض بتشكك من كلامه فتابع هو :
بس عالعموم انا ممكن اكلم عم ” سامح ” عشان يوافق عالجواز او حتى تحضروا انتوا فرح ” وائل ” وخطوبته .
نورا كان رد فعلها نظرة متشككة و” نجلاء ” اتحفزت مكانها بأمل جواها :
صحيح يا” معتصم ” ؟ انت ممكن تقنع ” سامح ” بالمشوار ده
رد بطيبة وتاثر :
عشان خاطرك ياحماتى انتى و” نورا” ححاول ” !!
…………………………..
فى اليوم التالى
الاستعدادات للفرح عند بيت ” عبد الرحيم ” كانت على اشدها . الصوان اتنصب فى الشارع الواسع المقابل للبيت والكوشه اتجهزت فيه .. والعروسة راحت الكوافير عشان تظبط نفسها وتبقى اميرة فى ليلتها .
وفى البيت الكبير .. الرجالة والستات تبع العريس كان بيتجمعوا من العصر عشان لما يدخل العريس .. يدخل بعزوته .. الرجالة كانوا فى المندرة مع ” ياسين ” والستات كانوا فى الصالة الكبيرة مع ” صباح “.
دخل ” حربى” البيت وهو بيزغرط بصوت عالى .. قلب الصالة الكبيرة كلها ضحك من الستات .
مبروك ياعمتى ” صباح “لواض بتك وربنا يتمم على خير .
صباح وهى بتحاول تمسك ضحكتها:
مبروك ليك ياحبيبى .. عقبال فرحتك انت الكبيرة .
رفع ايديه الاتنين لفوق وعيونه على ” نيرة ” اللى بتضحك مع الجمع .
يارب قرب اليوم دا يارب .. ادعيلى والنبى ياعمتى ادعى .
سميحة وهى بتضحك ومندهشة:
واه يا ” حربى ” دا انت بجيت بلوة ياجزين ..
هدية وهو بتكبر وتخمس عليه وهو داخل :
الله اكبر عليك ياعين امك .. شالله يحرسك يارب من العين والحسد واى حاجة عفشة .
هب فى والدته بهزار وصوت عالى :




