الفصل الخامس عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر

الفصل الخامس عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني

وقت مادخل بيته لقى الدنيا هاديه والانوار مطفية فى الشقة الا من نور خفيف جداً .. وبداخل الغرفة وجدها نايمة على سريرها بمنتهى السكينة.. اتسحب بهدوء فقلع جزمته بس ونزل جمبها عالسرير بجلابيته ..دخل معاها تحت الغطا عشان ياخدها فى حضنه يستمتع بريحتها ويستمد من ضعفها امانه وراحته .

……………………………….

 

بعد انتهاء الفرح ..

الكل روح على بيته الا العريس .. فطبقاً لعادات القرية .. فلازم يتعشى مع خطيبته قبل مايروح بيته .

صباح وهى داخلة البيت الكبير اترمت على كنبتها من التعب .

 

حمد لله يارب .. الليلة عدت على خير ..

ياسين وهو بيقعد قبالها :

 

عندك حق والله .. دا كنت حاطط يدى على جلبى لا يتهور عيل من العيال والفرح يخرب .

بعيون مبرقة :

 

وفرحة واض بتى تتقطع … ياستار يارب.. دا انا ماصدجت انه فرح اَخيراً.

هز فى رقابته بعدم رضا :

 

يعنى يابتى يعجبك عمايل ” معتصم ” وهو بيتنطط فى الفرح عشان يغيظ العيال.. مستغل قربه من ” سامح ” ابو العريس اللى جانا فجأة من غير ميعاد ! .. دا انا حوشت عنه” حربى ” و” رائف ” بالعافيه .

ردت ” صباح ” بشرود :

 

صح يابوى .. هو ايه اللى غير راي سامح فجأه كده ؟ بعد ماكان معارض بكل قوته .. دا انت لو شوفته يوم خطوبة ” نورا” ساعة ماكلمه ” وائل ” .. زعج وعمل عمايله .. وجالوا لو كملت فى الجوازة لا انت ولدى ولا اعرفك ..فجأة بجى ربنا هداه من غير سبب !

ضيق عيونه بتفكير:

 

مش عارف ليه جلبى حاسس ان ورا الموضوع ده ” معتصم ” .. عشان عمايله انهارده معانا .. كانت مبينه جوى انه جاى يكيدنا..

 

واه .. معجولة يابوى ؟

ضيق عيونه بتفكير :

 

انا خدت بالى منه زين يابتى .. الواض اتغير خالص عن الاول .. ومابجيش ” معتصم ” الجلعان حيلة امه .. لا دا بجى واحد تانى احنه مانعرفوش نهائى .

صباح بخوف :

 

طب وبعدين يابوى ؟ انا كده خوفت على البت ” نورا “؟

رد عليها بعصبيه:

 

وحد كان جبرها على الجواز منه ؟ مش هى اللى اصرت عليه ! ثم تعالى هنا .. هى البت دى اتجننت ؟ وشها مخبرطاه بالاحمر والاخضر .. ولبسها مش معدل زى الناس .. هى البت دى هاتفضل على طول كده فى جنانها ؟

صباح رجعت لضهرها بالكرسي ترد بخجل :

 

معلش يابوى .. عيلة صغيرة وواخده على عوايد بحرى.. وماتعرفش تجاليدنا .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *