الفصل الخامس عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر

الفصل الخامس عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني

اللقى نظرة عابرة عليه وهو نازل بسرعة ناحية والدة اللى كان واقف على مدخل الصوان .. بالخطوة السريعة وصل عنده وفجأة وقف قصاده بتردد .. وهو لاقادر يوقف ولا قادر يقرب .

 

اااانت مادخلتش ليه ؟

بشبه ابتسامة وتعبير غامض على وشه :

 

 

اعمل يعنى ؟ ماانا لما كلمنى ” معتصم ” على امك واختك عشان يحضروا الخطوبة .. مقدرتش اقعد فى البيت من غير مااشوفك انا كمان عالكوشة .

 

ياحبيبى يابابا .ربنا يخليك يارب ..

قالها وهو بيترمى فى حضن والده بفرح . وبعدها

سحبه من ايده وقدمه ل” عبد الرحيم ” يسلم عليه ويرحب بيه

اجواء الفرح بعد كده اتغيرت خالص .. “معتصم “بقى سارح فى الفرح وكأنه صاحب فرح .. يدخل وسط الرجالة مع ” سامح ” والد العريس ويعيش الأجواء بمنتهى البرود رغم النظرات الحادة من شباب العيلة .. يطلع على الكوشة ويدخل فى الصورة العائلية .. لدرجة ان ” عبد الرحيم ” كان هاينسحب من اللقطة لكنه سيطر على اعصابه عشان مايزعلش اخته .. نورا خطيبته كمان ماكنتش تفرق عنه فى الرقص والحركة الكتير مع لبسها الضيق والمكياج الصارخ وكأنها بتدور على حاجة .. وقفت بس لما دخل ” عاصم ” بالحصان يرقص بيه مرة تانية..تنحت بسرحان وهيام لدرجة لفتت نظر ” معتصم ” واتأكد من احساسه لما الحصان خرج عن مساره فجأة.. والستات كلهم رجعوا لورا يتفاوده .. الا هى فضلت متسمره مكانها وكأنها مخطوفة او فى دنيا تانيه .. لولا ان ” عاصم ” شد اللجام بقوة وسيطر على خطوة الحصان كانت هاتحصل حادثة .. برق لها بقوة وصدره طالع نازل من تنفسه الحاد وهى اتلقت نظرته بتحدى وكأنها كانت منتظراها .. وعيونها بتبعت الف رسالة ليه ! .. انهى فقرته وخرج بحصانه عالبيت الكبير فوراً .. قدام نظرات ” معتصم “اللى كان مراقب ومركز قوى فى اللى بيحصل.

……………………………

 

 

رجع ” عاصم ” عالبيت الكبير .. ودخل بيه على مكانه فى الاسطبل .. نزل من عليه وبكف ايده كان بيلمس بحنان .. فى محاولة لتهدئة اعصابه اللى اتحرقت من نظرتها ليه وجنانها ..و اللى كان هايتسبب فى وقوع جريمة قدام الناس دلوقتى .. بعد اللى عملته وتسببها فى الصدع الكبير اللى حصل بينه وبين ” بدور ” مراته الحامل بابنه وهى لسة مانسيتش ولا غفرت.. اتحرك للخروج من الاسطبل والعودة لمراته ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *