الفصل الخامس عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر

الفصل الخامس عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني

……………………………..

 

 

وصلوا بالسلامة الاتنين لمقرهم الأساسى شقتهم .. دخلت هى الاول ودخل هو وراها بشنطة هدومها وزيارة من بيت والده وبيت عمه راجح .. بعد ما سندهم على الارض .. عينه وقعت عليها لقاها واقفة بسرحان وهى سانده برأسها على الحيطة .. قرب منها يحاوط كتفها بدراعه :

 

مالك يا” نهال ” انتى تعبانه ؟

هزت برأسها تنفى :

 

لا ياحبيبى مش تعبانه .. تسلملى يارب.

عقد حواجبه باستغراب .

 

امال مالك ؟ انتى طول السكة ساكتة ودى مش عوايدك يعنى حتى لو تعبتى ؟

نظرت فى عيونه وفضلت ساكتة وكان الكلام اللى على لسانها تقيل .. مط بشفايفه وهو بيسحبها من ايدها :

 

طب تعالى تعالى الظاهر ان فى موضوع مهم .

قعد على كنبة الصالون وقعدها جمبه وبصوت اجش وحنين .

 

طلعى اللى فى جلبك ياللا وريحى نفسك .. عشان انا كمان ارتاح ما انتى عارفانى .

بصوت متردد ومنخفض :

 

هو انت ” عاصم ” جالك على اسم البنت .. اللى اتسبب فى مشكلة بينه وبين مراته ” بدور ” اختى .

رد بتفكير :

 

ايوه طبعا قالى انها ” نورا ” بس انتى مالك بيها؟ مخلاص الموضوع اتفض ؟

ردت بصوت قلقان:

 

شوفت نظرتها بنفسى النهاردة ل” عاصم ” وهو راكب على الحصان يا” مدحت ” .. البنت طايشة جوى وخطوبتها ل” معتصم ” مجرد عند وخلاص .

القلق اتنقله هو كمان :

 

طب وانتى خايفة من ايه بالظبط ؟

 

خايفة لتأذى اختى من تانى وتلعب على ” عاصم ” .. انا اختى مش هاتتحمل المرة دى .

قربها منه يطمنها:

 

اهدى اهدى وطمنى جلبك .. عاصم بيعشق ” بدور ” ولا يمكن هايكرر غلطته تانى .. ثم انه مش عيل يعنى عشان يتأثر ولا يمشى ورا اهوائه .

…………………………..

 

 

خرجت من حمامها وهى متجهة لغرفتها لجل تنام من تانى ..والدها كان بيفطر على السفرة و” نجلاء ” فى المطبخ بتجيب بقية الاطباق .

 

صباح الخير يابابا .

رد والاكل فى بقه:

 

صباح الخير ياقلب ابوكى .. تعالى افطرى معايا تعالى .

وقفت ترد بكسل :

 

ماليش نفس ولا جعانة .. انا هاروح اكمل نوم عن اذنك .

همت تتحرك ولكنه وقفها تانى :

 

طب مش مهم تاكلي.. تعالى عشان تونسيني واقولك على حاجة مهمة .

 

حاجة ايه بس يابابا ؟ انا عايزة انام .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *