الفصل الخامس عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل الخامس عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني

خبط بكفه على الكف المسنودة على على رأس العصاية بتاعته :
لا جال وداخلة بخطيبها ” معتصم ” عريس الهنا .. طب هو فى واحد دمه حر .. يرضى يمشى مع خطيبته بلبس زى ده ؟!!
………………………..
كان بيسوق العربية بتعبير غامض على وشه .. بينظر لها بطرف عينه من لحين لحين وهى سانده راسها على ازاز الشباك وفى دنيا تانيه.. رغم الحوارات اللى دايرة حواليها من والدها ووالدتها .
الا ماقولتليش يا” معتصم ” يابنى .. هى العربية دى تمنها كام .
نفخ فى سره قبل مايرد على الراجل السمج ده :
يهمك جوى يعنى تعرف تمنها .. ايه ناوى تشترى عربية انت كمان ؟
سامح وهو عيونه بتدور فى كل تفصيلة حواليه :
وليه لأ ؟ ماانا كمان نفسى اعيش .. وان شاء الله ربنا هايكرمنى ولا انت ايه رأيك؟
المرة دى كانت شتيمة وبرضوا فى سره قبل مايرد بثبات انفعالي :
ان شاء الله ياعم ” سامح ” .. فرج ربنا كبير
اتدخلت ” نجلاء ” فى الحوار بحسن نية :
ربنا يكرمك يارب وتحقق اللى بتحلم بيه ؟ لما تترقى فى الشغل ومرتبك يزيد !
رفع شفته يرد بتهكم :
اترقى فى الشغل ! والترقيه بقى والكام ملطوش الزيادة دول هايجيبولى عربية ؟ والنبى اسكتى اسكتى بلا كلام خايب .
انزوت ” نجلاء ” على نفسها باحراج وهى بتمتم بصوت واطى:
بيتريق عليا وبتتبتر عالترقية ! على أساس أنها هاتجيلوا اساساً ! وهو ناسى الشغل خالص دلوقت .
انتى ايه رأيك فى الكلام دا يا” نورا” ؟
سألها بصوت عالى عشان يفوقها وهو دا اللى حصل :
فى حاجة ؟ ولا انت بتكلمنى ؟
رد عليها بسخرية وغيظ :
اللى شاغل عجلك يابت عم ” سامح ” !
نظرتلوا بضيق وهى رافعة حاحبها :
انت تقصد ايه بكلامك ده ؟
ابتسم بنفس السخرية اللى تقلق :
طبعاً اقصد كل خير ياعروسة.. ولا انتى فكرك ايه ؟
اللتفت تبص قدامها وهى بتنفخ بضيق من طريقته.
سامح بصوت عالى :
وادينا وصلنا اهو .. متشكرين اوى عالتوصيلة الجميلة
دى .. فى العربية الجديدة يا” معتصم” ياخطيب بنتى .
…………………………..
بمجرد ما وقفت العربية قدام المبنى السكنى بتاعهم .. فتحت الباب وهى بتنزل على طول من غير كلام .
وقفها بدبلوماسية مصنطعه :
طب سلمى الاول جبل ما تنزلى ياعروسة .




