الفصل الخامس عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل الخامس عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني

بس انت مجولتليش ايه رأيك فى اللى انا لبساه ؟
جاوبها بابتسامة صادقة :
طبعاً جميلة وزى الجمر .. انتى اساساً فى أى حاجة بتلبسيها عسل.
ابتسمت بسعادة وهى بتدفن وشها فى كتفه .
-اممم اخجلتم تواضعنا يادكتور .
……………………………..
فى الفرح
الليلة تمت زى ماكان مخطط لها ” وائل ” بالظبط.. صوان كبير وبيضم العيلتين والجيران والقرايب .. وهما بيرقصوا على انغام ال دى جي وساحة واسعة لرقص الحصان .. اللى افتتحها الاول ” عاصم ” وبعديه ” وائل ” كمان بس بحذر .. ” رضوانة ” وبنتها ” نسمة ” و”منى” اخت العروسة كانوا بيرحبوا بالجميع وخصوصاً اهل العريس .
راضية وهى بتوجه كلامها ل ” نسمة ” :
وانتى عامله ايه دلوكت يابتى ؟ رايجة كده وحملك ماشى طبيعى ؟
نسمة بابتسامة بشوشة :
رايجة ياخالتى والحمد لله .. انا كنت فين وبجيت فين ؟
نعمات وهى بتضحك ل” نسمة ” :
نهار ما يخلصك بالسلامة ان شاءالله يابتى .. وعقبال ” بدور ” كمان . دا انا سايباها على عينى والله .
راضيه وهى بتطبطب عليها :
معلش ياحبيبتى .. بكره تجوملك بالف سلامة . .. ياما دجت عالراس طبول وكله بيعدى .
طبت عليهم فجأة ” هدية ” وهى العرق مغرق وشها :
خبر ايه يامرة انتى وهى .. انتوا هاتفضولوا هنا جاعدين كده من غير حركة.. مش تجوموا تهيصوا مع البنته اللى مهيصين هناك .
نظروا كلهم ناحية ماشاورت .. لقوا ” نهال ” والبنات اصحابها واصحاب ” هدير ” ومعاهم” صباح ” واخدين مكان مدارى عن عيون الرجالة ومولعينها رقص .
سميحة وهى بتشاور بايدها :
واه يا” هدية ” .. هو احنا فينا حيل زى البنتة دى ولا حتى رجلينا تتحمل الوجفة عشان نرقص كمان .
منى اخت العروسة قامت من مكانها :
انا جايمة معاكى ياخالة ” هدية ” .. دى عمتى ” صباح ” عاملة عمايلها هناك .
نسمة بتشجيع:
ايوه يا” منى ” وليعها كمان بزغوطة عالية .
نعمات بمرح :
حمد لله انا بنتى ” نهال ” ساده عنى وجايمة بالواجب
راضيه وعيونها عالبنات :
اسم النبى حارسها مرة ولدى فريحية وتحب الفرح .. زى عمتها صباح “.. مش زيي بنتى الخايبة ” نيره ” اللى شغاله تهبش وخلاص وسطيهم.
راضية بضحكة نادرة:
واه يا” راضيه ” ضحكتيني .. ما البنيه زينه اها بتعيبى ليه عليها ؟ .. بس صراحة هو اللى يشوف ” صباح ” دلوك يستعجب عليها وهى وسط البنته الصغيرين والفرحة خلتها رجعت واكنها عيلة وسطيهم .. و لا هدية كمان اكتر منها .. والنبى الفرحة حلوة.




