الفصل التاسع من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل التاسع من رواية ست الحسن الجزء الثاني

حلوووو ياعنى النهارده لعب وبس مع ” رأفت “ومافيش دراسة .
وقبل مايتحرك ناحيتها بوشه اللى قلب فجأه من تانى عشان تاخد عقابها .. اخدت بالها وخرجت جرى من الغرفة وهى بتضحك بصوت عالى .
………………………….
خرج وائل من البيت يدور على جده.. لقاه فى مكانه المعروف تحت شجرة العنب .. قاعد على كنبته وكتافه منحنيه على جسمه الضئيل واكنه وصل فى العمر لمية سنة .. ماسك عصايته وهو بيلعب بيها فى الارض بسرحان وشرود .
صباح الخير ياجدى .
قالها وهو بيقعد عالكنبه اللى قباله .. رفع ” ياسين ” دماغه يرد عليه :
صباح النور ياولدى .. صحيت بدرى يعنى النهارده .
بدرى من عمرك ياجدى .. الساعه عدت ٨ من زمان .
هز دماغه بتفهم يقول :
ااه .. معلش ياولدى مخدتش بالى من الوجت .
نزل بعنيه تانى على الارض وهو بيخطط بعصايته.
اتأثر” وائل “بالحالة الجديده ل ” ياسين ” اللى مش متعود عليها .. ودا لانه كان دايماً مليان حيوية تفوق الشباب فى عزمهم دا غير الدعابه وخفة الدم اللى هى من أهم صفاته .. وهو عارف كويس اوى مين اللى وصلوا للحالة دى !
اتنحنح بحرج فى الاول قبل ما يقول :
ارجوك ياجدى انا مش عايزك تزعل اوى كده من والدى .. انت عارفُه .. طابعه صعب كده من زمان .
رفع ياسين عيونه تانى ل” وائل ” بنظرة مبهمة مش مفهومه وهو صامت لفتره كده وبعدين رد :
انا عارف انه طبعه صعب .. بس كمان عارف انى لو لسه فى عزى مكانش ابوك اتحدانى كده وكسر كلمتى .. الظاهر ياولدى ان كبرت وعصايتى نخت زى مابيجولوا فى الامثال .
هز براسه ينفى :
لا ياجدى .. انت لسه مراحتش عليك وصحتك احسن مننا كلنا .. هو بس …
بس ايه ياولدى ؟
وائل بقوه :
والدى بيستغل كرمك ياجدى .. لانه عارف كويس ان طول ما احنا هنا ضيوفك لا يمكن هاتفرض كلمتك ولا انت نفسك هاتقبل تهدده بالطرد من بيتك !
……………… ..
وبداخل البيت القديم اللى يملكه ” سامح ” كانت اكوام التراب اللى خرجت من الارض بفعل الحفر .. عاملة تلال صغيرة ومشوهة منظر البيت من الداخل .. رفع سامح عيونه عن الحفرة الكبيرة بعد ما دقق النظر فيها يسأل الشيخ مدبولى
وبعدين ياعم الشيخ ؟ امتى بقى هتظهر البشاره اللى تفرح قلبى ؟





