الفصل التاسع من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل التاسع من رواية ست الحسن الجزء الثاني

قرب منها بخطوات بطيئه وهو بيتأملها وقصادها بالظبط وقف ينظرلها لها وهى مستنيه رده اللى خرج فى الاخر يقول بهيام :
مالى ايه يا”بدور” ؟ هو انتى اللى يشوفك يفتكر هم ولا حزن ولا حتى يفتكر اسمه ولا اهله .!
ابتسمت بزهو ترد بحماس :
عجبتك يعنى ؟ طيب ايه رايك فى لون شعرى الجديد ؟. انا خليت البت زهره جيرانا فى بيت ابويا تصبغهولى .. اصلها شغاله فى كوافير كبير فى البندر ….
قاطعها وهو بيحاوط وشها بكفوفه يقول :
ياحبيبتى انتى مش محتاجه تغيرى شعرك ولا حتى تحطى مكياج .. انتى” بدر البدور ” يعنى احلى من احلى واحده شافتها عنيا فى الدنيا دى كلها ..
ابتسمت بسعاده تقول :
والنبى صح يا” عاصم ” انت عمرك ماشوفت واحده احلى منى ؟
باس على جبهتها بحنيه يقول بصدق وصوت اجش :
عمرى .. انتى نعمة ربنا عليا ورزقى الحلو فى الدنيا .
ابتسامتها زادت اكتر وهو من غير مايشعر لقى نفسه بيحضنها بقوه ويشيلها من على الارض شيل .. واحساس بالراحه بيغمره فى قربها .. وهى سعادة ماليه قلبها مع شعور عظيم بالأمان.
……………………………. ..
فى اليوم التالى
وعند “مدحت “بالتحديد اللى كان بيفطر وهو مكشر وعينه مرقباها وهى بتأكل الولد وتهتم بيه .. ولكنها كمان كانت بترمى نظرات وابتسامات لناحيته باسلوب غير مباشر وهو دايماً بيرد بجفا .. ودا لانه لايمكن هاينسى عملتها ليلة امبارح لما سابتوا لوحده وراحت نامت مع الولد فى الغرفة المخصصة لاطفال المستقبل منها .. معقول دا يحصل ويبقى عنده اسرته الكامله واطفال يشبهوا والدتهم فى ضحكها وشقاوتها معقول ؟
مبسوط ياحبيبى.
فاق من حلمه الجميل على سؤالها للولد اللى قالته يجى ستين مرة من امبارح والولد يرد عليها نفس الرد المستفز والمكرر. :
اوى اوى ياطنت ” نهال” .. انا بحبك اوى
تمتم مع نفسه من الغيظ :
استغفر الله العظيم يارب من كل ذنبٍ عظيم .
ضحكت مع نفسها بصوت واطى وبعدها سالته بجديه مزيفة :
متعرفش ايه اخبار والدته يا”مدحت ” ؟
نظرلها بغيظ وهو ساكت شويه قبل ما يجاوبها :
والد الباشا رن عليا امبارح وانا فى عز نومتى وبلغنى ان الست وضعت بنت وحالتها هى والبنت كويسه
نهال بفرحه: ماما جابتلك اخت يا” رأفت ” هاتسميها ايه ياحبيبي. ؟




