الفصل التاسع من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر

الفصل التاسع من رواية ست الحسن الجزء الثاني

 

يانهار اسود دا نسيت ” مدحت ” خالص قالتها وهى بتحاول تقوم بجزعها ولكن مع استمرار .. زن الفون مسكته ترد بضيقه :

 

الوو .. عايزه ايه يا” نوها” ؟

ردت بشرارها ونارها :

 

أخيراً رديتي ياست يا”نهال “وانا بجالى ساعه برن عليكى .

نفخت بزهق :

 

كنت نايمه يابنتى .. ايه اللى حصل لدا كله ؟

نوها بعصبية :

 

ابن عمك يا” نهال ” مش مبطل غلاسته .. مره يبعتلى ورد فى الرسايل ومرة يتصل بيا ويكلمني.. انتى السبب يانهال علشان انتى اللى اديتلوا رقمى ؟

اتنهدت بسأم وهى بتحاول تمسك اعصابها فى الرد عليها

 

نوها انتى مش شايفه ان الوجت متاخر عالصوت العالى كده فى الليل .. الصباح رباح يا” نوها” وبكره فى الكلية هزجينى براحتك !

 

استنى يا”نهال “….

 

تصبحي على خير يا”نوها ”

قاطعتها وقفلت السكه وبعدها قامت من مكانها وخرجت من الغرفة :

فتحت باب غرفة نومها واتقدمت بداخلها بخطوات محسوبه عشان ماتصحيهوش .. نزلت بركبتها على الارض بخفه تتأمله وهو نايم وتنفسه مظبوط وهيئته كالملاك فى هدوءه.. هى عارفة انه اكيد نام وهو زعلان منها بس كانت هاتعمل ايه بقى ؟ هى اتعاملت مع الولد واخدها الوقت ونامت ! ودى كل الحكاية.. باست على خده بخفه .. فبالرغم من عصبيته وتحكماته الا ان دا منقصش حبه فى قلبها بل بالعكس دا بيزيد وان كان هو بيحبها وبيظهر حبه دا فى تصرفاته.. فهى كمان بتعشقه ودا اللى بيخليها تغفرله وتسامحه رغم غيرته اللى بتوصل لجنان احياناً وتحكماته اللى بتخنقها فى معظم الاحيان

…………………………………..

 

 

رجع عاصم لبيته وهو شايل الهم فوق راسه مش عارف ان كان اللى عمله صح ولا غلط ؟ بس هو اتصرف باندفاع وكان عايز يتأكد من صحة كلامها ..

 

اديك اتأكدت وزيدت الطين بله ! كان مالك انت من الاول بالكلام دا كله بس ؟

قالها لنفسه بلوم وعتاب بعدها نفخ بقوة وهو بيفرك بكفوفه على وشه .. فسمعها بتسأله بقلق:

 

مالك يا”عاصم “فى حاجه حصلت؟

رفع راسه ينظرله .. فاتسمر مكانه من هيئتها اللى تخطف الانفاس .. وهى فارده شعرها اللى غيرت لونه وواضعه مكياج مناسب للون عنيها ولابسه روب خفيف بيظهر اكتر ما بيخفى .. كررت سؤالها تانى مع عدم رده.

 

انا بسألك يا” عاصم ” فى حاجه حصلت وضايجتك ؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *