الفصل التاسع من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل التاسع من رواية ست الحسن الجزء الثاني

ياسين بصوت عالى و هو بيضرب العصايه على الارض بعصبية :
فوضها ياعاصم واعملى اعتبار .. ولا اجولك روح احسن ياولدى وتبقى تيجى مرة تانيه بعدين.
عندك حج ياجدى انا ماشى .. عشان اجصر الشر وماتهورش على حد .
قالها معتصم وهو بياخد فونه ومفاتيحه وبيتحرك بخطوته السريعه فنده عليه سامح يوقفه :
طب انا بقى هابلغ معتصم بموافقة بنتى عليه .. اما اشوف بقى هالاقى مين يمنعنى هنا؟
ياسين نظرله بصدمه ومعاه وائل كمان و”عاصم “اللتفت ينظرله وعنيه بتطلع شرار وهو بيمسك نفسه عن الرد عليه .. باللى يستاهلوا قبل مايمشى .. نورا بقى الدنيا لفت بيها وحست ان اللعب هايقلب بجد بعد ماسمعت اللى والدها قالوا وهى بتنظر لأثر عاصم وهو ماشى قدامها ووالدها اللى التصيميم كان ظاهر اوى فى نظرة عنيه !
………………………..
فونها للمرة الثانية يرن برقمه وهى ماترضاش ترد عليه
.. نفخت بضيق وهى ماسكه الفون فى ايدها ونفسها ترد عليه وتهزقه .. بس دى هاتعملها ازاى دى بتتسكف حتى ماتكلمه يبقى ازاى هتقدر تهزقه.. اتنفست بعمق اول اما الرنة خلصت عشان تلتفت تانى لمزاكرتها.. ولكنه عاود الاتصال تانى ..
اوووف .. طب والنعمة لاديك على دماغك ياسى” رائف “بس كده .
قالتها بصوت واضح لنفسها قبل ما تفتح الاتصال وترد عليه بعصبية
الوو .. مين معايا ؟
قالتها بخشونه جعلته يضحك فرد عليها وهو بيحاول يمسك ضحكته
مساء الخير ياأنسه ” نوها” ايه اخبارك ؟
بصت للفون باندهاش بعد ما سمعت بحة صوته المصطنعة :
استاذ” رائف “اظن انه مايصحش ترن على تليفونى ….
رائف !!!.. الله .. اول مرة اعرف ان اسمى حلو كده .
قالها وهو بيقاطعها .. جعلها تفتح بقها مذهولة من جراته بعد ما وقف الكلام على لسانها .. فتابع بابتسامة وتسليه
سكتى ليه؟ ماتردى ياانسه نوها ؟
الغيظ ملى قلبها منه وهى مش لاقيه حل ولا عارفه توقفه .. فضغطت على انهاء المكالمة بعزم ما فيها ..
هو فى مكانه كمل ضحك مع نفسه وهى مازلت على حالتها فقررت تمسك الفون وتتصل بيها وتطلع فيها غلبها .
………………………
نهال كانت فى سابع نومه لما رن فونها كذا مرة ففاقت من نومتها غصب .. فتحت عينها على سقف الغرفة لقيته الوان مبهجه عكس غرفتها .. نزلت بعنيها عالحيطة لقيتها كلها رسوم كارتونية.. وهى بتسوعب ايه اللى نايمها فى غرفة الاطفال وجدت نفسها نايمه على سرير صغير وجمبها ” رأفت ” بن جارهم الصغير .. ذهنها بقى يعيد اللى حصل بعد مااكلت رأفت ولعبت معاه جابته هنا عالسرير عشان تنيمه فنامت معاه .



