الفصل التاسع من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل التاسع من رواية ست الحسن الجزء الثاني

دافعت عن نفسها ترد :
هو كان مصمم انى ارد بالرفض .. وانا كنت بقولوا عايزه افكر .
فتح بقه بتعجب :
وفرقت ايه ياعين ابوكى ؟ .. مدام انتى وقفتى لاخوكى عشان ماترفضيش تبقى موافقة .
رفعت ايديها الاتنين فى الهوا وضمة القبضتين وهى بتاخد نفس طويل و بتحاول ماتفقدش اعصابها :
ياولدى افهمني.. انا فكرت امبارح كويس ولقيت انى يستحيل اوافق على اللى اسمه ” معتصم ” ده !
ضحك من غير صوت وهو بيقوم من مكانه :
يابت ياخايبه .. ماتخليش اخوكى وامك وعيلة الهم دى يأثروا على اختيارك .. بصى لنفسك وما تخافيش من حد !
عيونها برقت بتشتت :
هخاف من مين بس ياولدى ؟ انا بقولك مش عايزاه ومش طايقاه دى رغبتى ودا رأيى.
مسك دفنها يرفع وشها وهو بيشد على كلامه:
بقولك ايه ؟ هى مش لعبة ياروح امك .. امبارح تخليني اتخانق مع اخوكى عليه والنهارده تقوليلى ..مش طايقاه يابابا ..فوقى لنفسك يابت ومتتأثريش بكلام حد .
ساب دقنها واتحرك يمشى ويتخطاها وهى فاتحة بقها مذهولة وبعد خطوتين اللتفت لها يقول بشده:
ودينى ما اعرف يا” نورا” انهم ضاغطين عليكى ان ماكنت اسود عيشتهم مبقاش انا .
كمل بطلوع السلم وهى كانت بتمسح عرق جبهتها وعيونها مفتوحه على وسعهم بذهول وصدمة وهى شاعره ان مخها وقف عن التفكير .. ولكن لابد من وجود حل سريع ينقذها من الموضوع ده والورطة السودة اللى هاتوقع فيها لو اتجوزت البنى آدم لغريب ده .. اللى شافته وعرفت اخلاقه كويس لما اتخانق مع ” عاصم ” اللى مسح بكرامته الارض لما اتواجهوا مع بعض راجل لراجل قدام اهل البلد كلها الى انقذوه من تحت ايده بصعوبة . عاصم فارس احلامها !
امل_نصر
بنت_الجنوب





