الفصل التاسع من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر

الفصل التاسع من رواية ست الحسن الجزء الثاني

وضعت” صباح ” كفها على خدها ترد بسخرية :

 

لا ياعينى احنا مانقصدش اللى حصل امبارح .. احنا نجصد اللى حصل النهارده!

هزت رأسها باستفهام تسألهم :

 

هو ايه اللى حصل النهارده؟

والدتها بصوت عالى :

اللى حصل ان والدك زعق لاخوكى وقالوا اياك الاقيك تدخل فى موضوع ” نورا ” مدام هى موافقة بالعريس يبقى انت تخرص وماسمعش لك صوت .

نورا بصدمه :

 

انا موافقة على ” معتصم ” ! انا قولت لسه بفكر !يعنى لسه ماديتش رأى ؟

 

بس ابوكى أدى الرأى ياروح امك ووافج على معتصم !

 

وافق على مين ؟

قالتها ” نورا” بتوهان وهى بترد على كلام ستها فكملت والدتها بتأكيد :

 

ايوه يا ” نورا ” والدك اتصل على ” معتصم “ورد بالموافقه فى التليفون قدامنا !

 

 

.

 

كانت بترف برموشها تستوعب اللى سمعته بذهول وعقلها رافض يصدق … هزت بدماغها تسأل من تانى واكن اللى سمعته من ثوانى دا كان مقلب !

 

انتوا بتهزروا صح؟!

شبه ابتسامة ظهرت على وش صباح وهى بترد عليها بسخرية :

 

ليه يا روح امك ؟ شايفانا عيال صغيرين ولا احنا اساساً عندينا مراره للهزار معاكى عالصبح ؟

نقلت نظرها من ستها لوالدتها بوش مخطوف علٌها تكذب اللى قالتوا صباح … لكن ” نجلاء ” ردت عليها بحزم :

 

ايه مالك يااختى وشك اتقلب كده ليه ؟ مش دا اللى انتى كنتى عايزاه ؟!

وبحركة مفاجئة نهضت من مكانها صارخة بصوت عالى:

 

لأ ياماما .. مش دا اللى انا كنت عايزاه .. معتصم دا اساساً انا مبطيقهوش يبقى ازاى هاأقبل اتجوزوا ؟!

وبرد فعل من ” نجلاء ” قامت هى كمان تزعق لها بصوت عالى :

 

انتى هاتجننينى يابنت انتى .. امال تصرفاتك دى كلها معناها ايه ؟ لما انتى رافضاه يااختى ومش طايقاه؟

وبنبره اهدى عن اللى فاتت :

 

ياماما وربنا انا مش عايزاه .. انا كنت بقول عايزه افكر … بس مش اكتر من كده .

صباح اللى لسه قاعدة مكانها ولكنها مالت برقبتها تنظرلها باندهاش رددت وراها بسخرية:

 

بس مش اكتر !!

تابعت بعدها بشده وهى بتضغط على كل حرف :

 

اسمعى اما اجولك … انتى لو مش طايجاه صح .. يبجى هاترفضى على طول من غير تفكير .. ابوكى لو مشافش منك جبول مكانش هايرد عالراجل بجلب مليان !

 

يانهار اسود قبول ايه ياستى ؟ وربنا مابقبلوا ولا بطيقه حتى !

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *