الفصل التاسع من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل التاسع من رواية ست الحسن الجزء الثاني

رأفت بضحكه كمان : انا هاقول لبابا يسميها ” نهال” .
ساعتها مقدرش يتحمل وخبط بايده على طرابيزة السفره وهو قايم بعصبيه .
…………………………….
صحيت” نورا ” من نومها اللى خطفته بالعافيه على ادان الفجر بعد سهر وتفكير كان هايجننها وهى مش عارفة تتصرف ازاى مع والدها اللى اصر امبارح انه هايبلغ ” معتصم ” بموافقته امام رفض جدها ووالدتها واخوها ” وائل ” وستها” صباح ” وهى مش عايزه معتصم دا ولا بطيقه .. لكن شعور النشوى والسعاده اللى حاستها لما شافت رد فعل “عاصم ” وعصبيته فى رفض “معتصم ” والخناق مع والدها بشجاعه .. جعلتها محتاره لا هى عايزه توافق ولاهى قادرة ترفض ونفسها الوضع يستمر كده للمده اللى تخلى ” عاصم ” يحس بالغيرة ومشاعره تتحرك نحوها..
ااااه .. امتى بقى تحس بيا يااخى..يالهوى على جمالك وانت بتتخانق وتتعصب امبارح..ااه
قالتها وهى بتضرب بأيدها الاتنين عالمخده اللى نايمه عليها وبعدها قامت بجذعها وهى بتكلم نفسها :
طب انا اعمل ايه دلوقتى ؟
قعدت شويه تفرك فى شعرها وهى بتفكر وبعدها حسمت امرها تقوم من نومتها الاول وتترك التفكير شوية .
خرجت من غرفتها لقت اخوها مع والدتها وستها صباح قاعدين بيشربوا الشاى بعد ما فطروا :
صباح الخير .
قالتهالهم .. وهما التلاته مافيش حد فيهم رد عليها ولا اكنهم سامعينها .. كررت تانى بصوت اعلى .
صباح الخير ياجماعه .. هو انتو مسمعتوش ولا ايه؟
برضو مافيش رد غير ان وائل استأذن من والدته وسته وقام عدى جمبها وهو خارج ولا اكنه شايفها.. حاولت تكلمه لكنه مدهاش فرصة .. فقعدت عند والدتها وستها تسألهم :
هو فى ايه؟ هو انتو مالكم محدش فيكم معبرنى ؟
ستها ” صباح ” زغرتلها بعيونها ووالدتها هى اللى ردت :
انتى بتستهبلى يابت انتى ولا عامله نفسك مش عارفة ؟
رجعت لضهر الكرسى بتخاذل ترد على والدتها:
مش عارفة ايه بس ياجماعه انا مش فاهمة حاجه؟
صباح بعصبية :
انتى يابت اسمعى اما اجولك .. انا جنى وزويلى اللى يلف ويدور فى الحديت معايا .. وانتى على صغر سنك ده وبتلفى وتدورى .. امال لما تكبري شوية هاتعملى ايه ها جوليلى؟
فى ايه ياستى بس ؟ حتى انتى كمان مش طايقانى .. ولا يكونش قاصدك عالخناقه بتاعة امبارح .. انا والله ما كنت اقصد اللى حصل ؟.




