الفصل العاشر من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل العاشر من رواية ست الحسن

لمجرد بس انى حسيت انها مش متمسكه بحبى ليها وان عجلها بيشاورلها توافج
نهال والدموع فى عنيها : وانت بقى دلوقتى حاسس انى مش عايزاك
فضلت مستنيه رده وهو كان بيبادلها النظرات بسكوت وبس .. غموض فى عنيه مش مبين اى اجابه ليها .. نظره حاده وغضب ظاهرين فى نظرته وبقوه … مقدرتش تتحمل دقيقه زياده فسحبت شنطتها وقامت من غير استئذان وهو غضبه سيطر عليه لدرجه انه مكلفش نفسه ينده عليها يوقفها .
…………………………..
واااه ياراجح .. مكفياك ياراجل … دا انت زعلك عفش
دا اللى قالتوا ” نعمات” تهدى جوزها اللى كان بيغلى من بناته
راجح بنظره ناريه : انا برضوا زعلى عفش .. ولا بنتتك اللى ماشين على كيفهم
نعمات : على كيفهم .. ماتخلى بالك من كلامك .. انت بنتتك الكل يشهد على ادبهم
راجح : ايوه ادبهم .. يعنى عاجبك المحروسه اللى جاعده فى البندر جمب واد عمها فى المستشفى اللى بتجول عليه خطيبها من غير شورتى
نعمات : احنا برضوا هانجيب السيره دى تانى .. ماجالتلك كلم جدها ..
راجح : وهى دلوجتى موافجه وراضيه بعد الدنيا ماولعت .. ماكان من الاول … بدل مانتشبك مع العمده وولده . وتحصل النصايب دى كلها
نعمات : يوووه .. النصيب عاد .. حد عارف بكره هايحصل ايه .
راجح بعصبيه : يحصل ولا مايحصلش اتصلى ببت ال….. بتك خليها تلم نفسها وتيجى مع اى حد من عمامها نازل البلد والا هاروح اسحبها من شعرها واحلف ما اوافج على جوازها من واد عمها خالص .
……………………………
بثينه ونوها وكأن نازل عليهم سهم الله ماعرفينش يهدوها ازاى ولا يوقفوا دموعها اللى بتنزل باستمرار من غير ماتوقف وهما فى المدرج الفاضى غير من بعض الزملا الطلاب والطالبات
بثينه : انا اسفه يا” نهال ” … والله لو كنت اعرف البنى ادم ده ما كنت قومت من جمبك نهائى
نوها : انا الراجل ده ماكنتش مطمناله وماكنتش عايزه اجوم بس ” بثينه” هى اللى شدتنى واحرجتنى جدامه
“بثينه “وهى بتبصيلها بعتب
فيه ايه يا” نوها ” ؟ … انا افتكرتوا قريبها ..ولا يعرفها
نوها : بس انا عايزه افهم هو انتى كده فشكلتى الخطوبه ولا هو ولا ايه بالظبط
نهال وهى بتحاول تمسح الدموع اللى نازله بحرقه
بيجولى انا مابتمسكش بحد مش عايزنى وفاكرنى انا مش عايزه .. يبجى ايه ؟.. دا بيجولى انا فارض نفسى عليكى .. هو فارض نفسه عليا .





