الفصل العاشر من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر

الفصل العاشر من رواية ست الحسن

مدحت اللى كان متسمر بيبصلها وايديه مشبكها ورا ضهره وهى بتتكلم وهو ساكت مش ناطق حرف

 

اسألهم فى ايه ؟

نهال باندهاش : فى اللى جولتلك عليه وانا بتكلم فيه بجالى فتره معاك

مدحت : ااه صح … فى اللى بتتكلمى فيه .. اممم

سكت شويه وهو بيبعد بنظراته عنها وبعدها اتكلم

 

نهال هو انا فارض نفسى عليكى

 

 

نهال وهى مخضوضه ومستغربه : فارض نفسك عليا .. مين اللى جال كده ؟!!

مدحت بهدوء يسبق العاصفه : و لما هو كده … الزفت دا لما سألك ليه رديتى وجولتى مش مخطوبه

وكأن جردل ميه ساقعه اتدلق عليها .. اتكلمت وهى بتبلع ريقها

 

شوف يا” مدحت ” . ارجوك اسمعنى كويس ..

مدحت باهتمام وصوت واطى : كملى انا سامعك

قلبها كان بيدق بخوف شديد خايفه من رد فعله قبل ماتتكلم .. لكنها اجمعت امرها وشجعت نفسها تقول الحقيقه

 

بصراحه كده هو اللى جالى عن موضوع ” مها” لما شافنى فى المستشفى امبارح وانا لأنى كنت مصدومه ومخى مشوش رديت عليه بالا لما سألنى مخطوبه لمين فى ولاد عمك

 

 

مدحت وهو بيهز فى دماغه ويوزن الكلام وبعدها كلمها وهو بيعد بايده

 

يعنى انتى وجفتى تتسايرى معاه وخد وادا فى الكلام معاكى وحكالك عن قصتى مع “مها “.. حكايلك ايه تانى يا” نهال “جوليلى

نهال بخضه : والله هما يدوبك خمس دجايج وكانت صدفه كمان .

مدحت :انتى عارفه يا” نهال ” انا و”مها ” سيبنا بعض ليه على الرغم اننا كنا متفجين على الجواز وتجريبا انا كنت مخلص الشجه اللى هانتجوز فيها .

 

 

نهال : ليه !!

مدحت وهو بيقعد على كرسى جمب المكتب

 

جولتيلى ليه … الحكايه يا ستى لما جاتلى ” مها ” تشاورنى وتجولى ان الدكتور ” عزيز ” و اللى كان استاذى .. متجدملها وطالبها للجواز … هاتصدجينى لما اجولك . انى انا اللى جولتلها وافجى بيه واتجوزيه .

نهال و هى مستغربه وبتقعد فى الكرسى اللى قباله

 

ليه ؟!! ….. اذا كنت بتحبها .

 

 

مدحت : عشان يا” نهال ” نبرتها وصوتها وهى بتتكلم عنه وعن حالته الماديه والعروض اللى عرضها عليها كانت بتأكدلى انها ليها غرض .. وهى لو حابه ترفض مش هاتيجى تقولى وتعرض عليا المغريات دى كلها .

 

قولتلها اتجوزيه وهان عليك الحب

قالتها ” نهال ” مصدومه

مدحت وهو بيميل لقدام يقرب منها وعينه فى عينها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *