الفصل السابع عشر من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد

الفصل السابع عشر من رواية قيد حب

 

_ كدة الغلط على الأقل أقعد أسبوع هنا..

 

قالها عز بجدية ليحرك مصطفي رأسه بنفي مردفاً:

 

_ ولا دقيقة واحدة روح هات إذن خروج..

 

بقلة حيلة ذهب عز ليأخذ مصطفى نفسه بتعب قبل أن يقوم ليرتدي ملابسه، وصل إلي مسامعه دقة بسيطة على باب الغرفة ليقول:

 

_ أدخل..

 

دلف ياسر ومعه باقة من الورد الأسود مردفاً بإبتسامة هادئة:

 

_ جبتلك اللي يليق على لون قلبك وقولت أعمل بأصلي وأجي أزورك..

 

بنبرة ساخرة قال مصطفي:

 

_ وأنت عندك أصل منين؟!..

 

ألقي ياسر بالباقة على الفراش بقوة ثم قال:

 

_ حبيبي كتر خيرك مش قادر أقولك شكلك حلو إزاي وأنت عيان..

 

حدق به مصطفي بحنق مردفاً:

 

_ جاي ليه يا ياسر أخلص؟!..

 

حرك رأسه بهدوء مردفاً:

 

_ جاي اشمت فيك يا جدع إنك تتجلط دي فرصة مبتتكررش مرتين…

 

أنتهي مصطفى من غلق زر بنطلونه وقال ببرود:

 

_ خلص شماتة وغور في داهية أنا مش ناقص صداع..

 

أقترب منه يساعده بأرتداء قميصه مردفاً:

 

_ أروح فين أنا هفضل معاك لحد ما أوصلك لسريرك يا أبو الصحاب..

 

كلمة قالها بسخرية إلا أنها كانت تعني إليهما الكثير ” أبو الصحاب” كم مرت بينهما سنوات وهما شخص واحد بكل شيء، تنهد مصطفى بثقل مردفاً:

 

_ مش أنت اللي سربت الخبر للصحافة يا ياسر مش كده؟!..

 

رفع ياسر عينيه إليه وجده ينتظر إجابته على أحر من الجمر فابتعد عنه قائلا بنبرة باردة:

 

_ لو هموت مش هقول لحد إنها مراتك لأنها مش هتبقى مرات حد غيري يا مصطفى..

 

دلف عز إلي الغرفة ووجد بين الإثنين حرب نظرات مشتعلة فحمحم مردفاً:

 

_ يلا نمشي جبت إذن خروج..

 

أومأ إليه مصطفي مردفاً:

 

_ خلي العربيات بتاعتنا تمشي..

 

_ وهنروح بإيه ؟!..

 

أشار إلي ياسر مردفاً:

 

_ ياسر قرر يعين نفسه السوق بتاعي النهاردة.. .

 

بتردد قال عز:

 

_ ياسر ؟!..

 

بابتسامة عريضة قال ياسر:

 

_ هو أنا أطول أبقي السواق بتاع سيادة النائب وهو مجلوط برضو..

 

______ شيماء سعيد عبده _____

 

وصلت أمام شقتها القديمة..

 

فتحت السيدة نوال الباب لتدلف هي وخلفها شقيقها حمزة، ألقي بجسدها على أقرب مقعد بتعب لتمر ثواني وينفجر حمزة بالبكاء، رفعت رأسها إليه بلهفة مردفة:

1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *