الفصل العاشر من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل العاشر من رواية ست الحسن

قالها ” ياسين ” اللى كان خارج من اؤضته عالصوت زيها
انا بجولك افتح يا “ياسين” . افتح ياللا
صباح بعصبيه وصوت عالى : ماتستنى لما نفتح ياجدع انت .. يالى واجف عالباب . كنت حكومه اياك .. ولا كنت حكومه !
ياسين وقفها بأشاره بايده وبعدها فتح الباب
فتح ” ياسين ” فلاقاه واقف قدامه بشراره وناره
ولدى فين يا حج ياسين ؟!!
قالها ” هاشم ” ل” ياسين ” وهو مرعوب ..رد عليه الاخير بلؤم وكأنه مايعرفش
ولدك !!… وايه اللى هايجيب ولدك عندى . ياعمده
هاشم كان بيطلع دخان من الغيظ
ولدى يا ” ياسين ” بلاش تتلائم عليا . انا عارف ومتأكد انك تعرف مكانه
ياسين : وعارف منين بجى !!! …. انا ايه اللى بينى وبين ولدك عشان اخطفه ولا اعرف مكان خطفه حتى .
هاشم : كلم ” رائف ” و” حربى ” .. مايجربوش من ولدى .. انا متأكد انهم هما اللى خطفوه
ياسين : ومال عيالنا بولدك ؟ .. هو فى حاجه مابينهم لا سمح الله .. ماتجول يا عمده بدل ما انت سايبنى كده زى الاطرش فى الزفه
هاشم وهو بيظهر وشه الحقيقى
لأخر مره بنبه عليك يا ” ياسين ” كلم عيال ولادك انا ولدى مش هايكفينى فيه البلد كلها
ياسين بقوه : واحنا ولدنا مش هانفرط فى حجه . ولو هاتطير فيها رجاب .. سامعنى يا “هاشم” .
هاشم وهو بيحاول يهدى
اتصل بيهم يا ” ياسين ” .. واحنا هانتراضى ونعمل جلسة صلح وليك عليا اجيبلك حج ” عاصم ” واراضيه .
ياسين باستهزاء : وان شاء الله هاتراضيه كيف .. هاتديلنا فلوس ولا ارض .
هاشم : اللى انتو عايزينه .. انا موافج بيه .
ياسين : شوفى ياعمده .. اللى احنا عايزينه هو العدل هتجدر تحجج العدل ياعمده
هاشم وهو متوتر : انا هاراضيكم باللى تطلبوه .. بس بلاش تجربوا من ولدى دا الوحيد على خمس بنته
ياسين : اسمع يا” هاشم ” . . احنا اللى يرضينا .. ان اللى غلط يتعاقب ..
هاشم وقلبه هايوقف من الخوف : وايه هو العقاب اللى عايزينه
ياسين وهو رافع ايده وبيعد بصابعه
حاجه من الاتتين .. يا نمشيها جانونى وولدك يتحبس .. يانمشيها عرفى وتبحى العين بالعين والسن بالسن .
هاشم وهو بيبلع ريقه : تجصد ايه ؟!
ياسين بقوه وعزم : يعنى تحمد ربنا ان ولدنا ربنا كتبله عمر جديد .. بدل ماكنا خلصنا على ولدك من عشيتها .. لكن مدام رسيت على كده يبجى جبال كل عضمه اتكسرت من” عاصم ” .. يتكسر جبالها عضمه فى ولدك .. اختار ياعمده




