الفصل العاشر من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل العاشر من رواية ست الحسن

هاشم وكان الشيطان لبسه
انا مش هاسكت يا” ياسين ” على ولدى .. هابلغ عنيكم وهاوديكم فى داهيه .. ولدى لو لمسته شعره منه هاولع فيكم كلكم .. انا مش هاسكت يا ” ياسين ” دى الحيله .. اللى طلعت بيه من الدنيا .. انا مش هاسكت .. مش هاسكت
فضل ” هاشم ” يكرر فى كلامه طول ماهو ماشى…
و”ياسين ” واقف وعينه عليه لحد اما اختفى
صباح قربت من ابوها
هاشم .. مش هايعديها يابوى .. دا تعبان .. وسككه الشمال كتيره
ياسين على نفس الوضع : خليه يجيب اخره .. عشان الحساب يجمع .
……. ………………………..
بس لو تجولى ايه اللى مخليك .. مكشر كده ومش طايج حد
قالها ” عاصم ” ل” مدحت ” اللى قاعد قدامه مربع ايديه ووشه مقلوب وبيتكلم مع ” عاصم ” بالعافيه
كمل ” عاصم ” : ما ترد يا واد عمى وبلاش تكتم فى نفسك .. انا عارفك
مدحت بسرعه : تفتكر ” نهال ” بتحبنى يا ” عاصم ” !!
عاصم وهو مستغرب
وايه لزوم السؤال ده ما انت عارف ،
مدحت : انا مش عارف حاجه يا ” عاصم ” .. جولى انت .. انا مخى هاينفجر .
عاصم : وينفجر ليه بس ؟ … و ايه اللى دخل الفكره دى فى مخك اساساً .
مدحت : جولى بس يا ” عاصم ” لو تعرف ؟
عاصم : اعرف ايه .. دى بتحبك من جبل انت حتى ماتحبها … نهال اتربت على يدى هى و” بدور ” وانا اعرف الاتنين من نظرة عنيهم .. من غير حتى ما يتكلموا
مدحت وشه اتفرد شويه وهو حاسس بالصدق فى كلام ” عاصم ” بس الشك بيلاعبه
من جبل ما احبها ! … كيف ياعنى ؟ … كانت بتحبنى وهى عيله صغيره مثلا
عاصم : وليه لأ ؟ … مش يمكن كانت شايفاك فارس لاحلامها .. زى معظم البنته .
مدحت : ازاى بس يا ” عاصم ” ؟ … دى طلعت عينى . على ما وافجت بيا وعمرها ماجلتهالى صريحه .
عاصم : حجها تطلع عينك .. انت ناسى انك اتجدمت لاختها الصغيره .. فدا اجل واجب تعمله معاك .
مدحت بتفكير : ياريت يا ” عاصم ” .. دا انا من ساعة مالزفت ده اللى اسمه ” يونس ” . ما جالى انت فارض نفسك عليها وانا الدنيا بتلف بيا وخايف لاكون صح فارض نفسى عليها وانا بحبها جوى ..جوى يا ” عاصم ” . . انا حاسس ان تجربتى مع ” مها ” كانت لعب عيال و” نهال ” هى الحب الحجيجى ليا
عاصم : بت عمك بتحبك وانت بتحبها يا ” مدحت ” فبلاش تدى للشيطان فرصه .. . بس انا عايزك تحكيلى اللى حصل بالتفصيل عشان ادلك اكتر



