الفصل العاشر من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل العاشر من رواية ست الحسن

بثينه : طب وانتى سكتى ليه ؟ .. كنتى قولتيلوا عن حبك ليه من ايام طفولتك .. من قبل هو نفسه ما يشوفك انسه ويحبك
نهال : انا ماتحملتش لما جابلى ” مها” مثل .. عشان يفهمنى … وحاولت الاقى تفسير غير اللى فى مخى مالجيتش .. جومت سيبتوا ومشيت .. دا حتى ماسألش .عشان يوصلنى زى كل يوم .. يبجى خلاص .مش كده يا” نوها”خلاص يا” بثينه” … انا هاسافر البلد على اول جطر .. ماحملاش اجعد دجيجه فى البلد دى
…………. …………………
انتصار وهى بتبص ل” معتصم ” اللى بيسرح شعره وبيهندم نفسه قدام المرايه : هاتاخد حد من الغفر معاك
معتصم باستغراب : عايزانى اخد حد من الغفر جهوة سلام الحشاش . . عشان يوصل الخبر لابويا .. وتبجى جضيه
انتصار : وانت اش ضامنك انك ماتلاجيش حد من مضاريب الدم دول متربصلك .. زى المره اللى فاتت
معتصم بخوف : بس هما مش باينين من امبارح انا طلعت مع ابويا وطلعت لوحدى مالمحتش حد فيهم نهائى
انتصار : بردك ماتضمنش .. انت خد الواد “جبيصى ” وانا هاديلوا فلوس عشان مايجولش لابوك
معتصم : طب لو ابويا سأل عليه .. ماانا ماهجدرش اخليه معايا السهره كلها .
انتصار : لهو انت ليك نفس تسهر بعد دا كله .. انت توصلهم الفلوس وتاجى على طول
معتصم : ماينفعش ياما .. الجو حلو هناك والبت الغازيه حلوه جوى
انتصار بشده : بجولك ايه مافيش سهر انت هاتروح وتاجى على طول وهاتاخد جبيصى معاك فاهم ولا لاه
فاهم ياما بس نص ساعه كده تفاريح مش هاعوج .. صدجينى مش هاعوج
………………………………..
طب ولزوموا ايه السربعه بس .. ماكنا استنينا للخميس
قالتها ” بدور ” عشان توقف ” نهال ” اللى بتلم الهدوم وتوضبها فى شنطتها
نهال وهى بتبرق ل” بدور ” : اسمعى اما اجولك … لو عايزه تترزعى هنا وانا اسافر لوحدى اترزعى .
بدور : بااه يا” نهال ” دا انتى بجيتى صعبه خالص .. هو حصل ايه خلاكى كده .
نهال بعصبيه : مالكيش دعوه باللى حصل ..انتى اساساً ابوك اتصل بيا النهارده عشانك وجالى خليها تنزل بدال ما اربيها … عايزه تجعدى تانى وتعصى ابوكى .
بدور بزعل : لا طبعاً ماجدرش اعصاه .. بس كان نفسى اسلم عليه جبل مانمشى
نهال بملل : يوووه اتصلى بيه وخلصى .. عايزين نحصل الجطر ..
…………………………….




