الفصل العاشر من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل العاشر من رواية ست الحسن

طب استنى .. اتصل اطمن عليها الاول .. وبعدين احكيلك .. دا انا من ساعة اللى حصل ماكلمتهاش
قالها مدحت وهو بيمسك الفون وبيحاول يتصل بيها بعد ما اطمن من كلام ” عاصم ” .
مدحت بخيبة امل : للاسف تليفونها مغلق .
عاصم : وللأسف كمان هى سافرت النهارده البلد مع ” بدور ” .
مدحت وهو بيطوح فى الفون وعايز يرميه ويكسروه بعصبيه : سافرت من غير ما تجولى .. ماشى يا ” نهال ” .. انا ان ماربيتك مابجاش انا .
عاصم وهو بيضحك بجد : هههه بابنى انت مجنون .. عليا النعمه انت مجنون .. طب ايه ذنب التليفون ههههه
……………………………….
قاعد مربوط فى عامود خرسانى وحواليه فيران وزواحف وهو بيرجف بزعر ويصرخ بأساميهم
يا ” رائف ” يا ” حربى ” … حد ياجى يفكنى .. انا معملتش حاجه لدا كله .. يا “رااائف ” يا ” حربييييى ” حد فيكم يعبرنى ولا يرد عليا .. يابووووى .. انا هاموت هنا فى الحته المعفنه دى .. اللى عامله زى الجبر .. يابوووووووى . هاتشيلوا ذنبى يا بوووووى
حربى وهو بيبص عليه فى ويرجع تانى لابن عمه ” رائف ” اللى مولع نار وبيدفى معاه فى البيت القديم المهجور .
ابن المحروج ده صدعنى .. اروح اكسرلوا نفوخه واستريح منه ومن جرفه
رائف وهو بيصب الشاى ويضحك
مادى عوايدوا .. الصراخ زى الولايا .. يعمل النصيبه وبعدين مايتحملش توابعها
حربى : ااه يانارى .. ياما نفسى ادخل اديلوا العلجه النضيفه اللى تنسيه اهله
رائف : لا يا ” حربى ” .. احنا ننفذ اللى يجول عليه جدك بالحرف هو ادرى منينا
حربى وهو بيمسك كوباية الشاى ويشرب منها : ماشى .. اما نشوف اخرتها
……………………………….
ياحبيبى ياولدى .. ياترى عملوا فيك ايه دلوك .. يامين يطمنى عليك يا حبيبى .. يامرك يا ” انتصار ” يامرك … يامرك
ماتبس ياوليه انتى فضيها .. خبر ايه هاتفضلى تندبى كده للصبح
دا كان رد ” هاشم ” على مراته اللى ماسكتتش ولا ثانيه من الندب والعويل على ابنها
انتصار وهى بتخبط على رجلها
ولو بطلت هاتريح جلبى وتجولى .. ولدى فين ؟ .. جولى ان كنت تعرف .. جولى ياعمده
هاشم بانفعال : فوضيها يا ” انتصار ” انا بعت الرجاله اللى تبعى يجلبوا البلد عليها واطيها ويجيبولى الواد ..



