الفصل السابع و العشرون من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد

الفصل السابع و العشرون من رواية قيد حب

 

عجزت عن وصف ما عاشته وما تشعر به مع التذكر فانهارت باكية جذبها ليضمها إليه مردفاً بقلق:

 

_ اهدي كل ده انتهى وأنا دلوقتي جنبك..

 

بعجز قالت:

 

_ خليك جانبي..

 

ابتسمت إليها الطبية وقالت:

 

_ خلاص يا ليلى كفاية كلام كدة النهاردة بس عايزة أقولك حاجة مهمة قبل ما تمشي أنتِ مش ضعيفة ومش محتاجة حد تتسندي عليه أنتِ قادرة تسندي نفسك بس محتاجة تعرفي قوتك في شخصيتك موجودة فين بالضبط وده ان شاء الله هنعرفه مع بعض الجلسات الجاية..

 

خرجت معه من غرفة الطبيبة ليقول:

 

_ إيه رأيك نهرب؟!..

 

لفت انتباهها فقالت بفضول:

 

_ نهرب فين ؟!..

 

_ بحر إسكندرية هينسيكي الدنيا كلها نهرب؟!…

 

ابتسمت بسعادة:

 

_ ماشي..

 

_____ شيماء سعيد عبده _____

 

_ ها حلو الفستان ده؟!.

 

قالتها سما وشعورها بالملل يزيد ليرفض مصطفي للمرة المليون قائلاً جملته الشهيرة المعتمد عليها لأكثر من ساعة:

 

_ هو حلو ولو عايزاه جيبيه بس مش هتخرجي بيه..

 

طفح بها الكيل فضربت بقدميها الأرض قائلة بغضب:

 

_ أنت زي ما أنت مش هتتغير قولتلي في الأول أختار اللي أنا عايزاه وفي الآخر أنت اللي بتختار أهو..

 

بصبر شديد أجابها:

 

_ سبتك تختاري كل حاجه براحتك الا الهدوم..

 

إبتسمت بسخرية قائلة:

 

_ يا سلام هو أنت كدة سبتني أختار؟!.. لما البس حاجة مش على مزاجي يبقى أنا كدة بختار؟!.. هتفضل لحد أمتى تسيطر عليا يا مصطفى؟!..

 

نظر إليها وليكن صادق كان على قرب خطوة واحدة من تصديقها، لكن عينيها الخبيثة كشفتها، جذبها لتقف أمامه عن قرب وقال:

 

_ بنت الشغل اللي أنتِ بتعمليه ده مش هياكل معايا، عايزة تشتري الفستان أشتريه عايزة تشتري المحل كله أشتريه، بس مش هتخرجي غير باللي أنا أقول عليه واللي أنتِ عايزاهم دول البسيهم براحتك في أوضة النوم يا حبيبتي..

 

ماذا ؟!.. هل كشفها بتلك البساطة ؟!.. تبدو أن تلك الحيلة لا تنفع ستستخدم أخري فوضعت عينيها أرضاً بحزن قائلة:

 

_ ماشي يا مصطفى أنا مش عايزة حاجة ممكن تخليني أروح؟!..

 

نفي بحركة بسيطة من رأسه وقال بجدية:

 

_ مش هنروح غير لما نجيبلك هدوم جديدة يا عروسة..

 

حركت كتفها وقالت:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *