الفصل السابع و العشرون من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد

الفصل السابع و العشرون من رواية قيد حب

أي حديث لن يثبت إليها حبه، فقام من فوق مقعده ومد يده إليها مردفاً:

 

_ تعالي معايا مشوار مهم..

 

_ مشوار إيه ده ؟!..

 

رفض الرد فقط أخذها معه بلا كلمة، نصف ساعة ووقفت السيارة أمام منزله فقالت بضيق:

 

_ أنت بتستظرف يا ياسر جايبني بيتك..

 

نزل من السيارة وفتح بابها وأخذها للخارج ثم حثها على السير بجواره مردفاً:

 

_ أمي جوا ومتخافيش مش هغتصبك أنا من الزباله أوي كدة ..

 

رأت نظرة حزن واضحة بعينيه جعلتها تسير معه بكامل رغبتها، فتحت الخادمة الباب ليقول بهدوء:

 

_ ماما فين؟!..

 

_ الهانم في المطبخ بتحضر لحضرتك الغدا..

 

أومأ وذهب بها إلي والدته، وجدها تتذوق الطعام فقال بإبتسامة مرحة:

 

_ شامم الريحة من وأنا لسه على باب البيت.

 

دارت والدته إليه أتسعت ابتسامتها مع رؤيتها الي علياء قائلة:

 

_ عاملة ايه يا علياء يا بنتي ليكي وحشة..

 

إبتسمت إليها علياء بتوتر:

 

_ أخبار حضرتك إيه يا طنط ؟!.. حمد لله على سلامتك..

 

فتحت ذراعيها إليها قائلة:

 

_ تعالي في حضني وبعدين نتكلم براحتنا..

 

أقتربت منها علياء وضمتها أنتظر ياسر ثانية وحذبها إليه مردفاً:

 

_ بصي بقى يا ست الكل هأخد علياء اوضتي خمس دقايق تكوني حضرت لنا الغدا ونتكلم كلنا براحتنا..

 

شهقت علياء بغضب قائلة:

 

_ أوضة إيه يا حيوان ما تحترم نفسك..

 

نظر إلي والدته مردفاً:

 

_ زي ما أنتِ شايفة كدة يا ماما بتحترمني إحترام ما بعده إحترام خمساية وراجعلك..

 

ضحكت والدته بسخرية قائلة:

 

_ باين يا حبيبي إحترامها ليك من غير ما تقول روح روح، دي اللي هتجيبلي حقي منك.. .

 

سحبها ياسر بغيظ وقال:

 

_ عجبك التحفيل وقلة القيمة دي؟!.. أمشي قدامي..

 

_ أبعد عني أوضة اللي أنت عايز تاخدني فيها أقسم بالله يا ياسر هفتحلك دماغك..

 

وصل بها إلي باب الغرفة، فتح الباب ودلف بها قائلاً:

 

_ بصي كدة..

 

نظرت وتعجبت إسمها مزين أعلي فراشه مع صورة كبيرة إليها، دق قلبها بشئ لا تعلم ما هو، لكنها سعيدة، سعيدة من فكرة حب أحد إليها لتلك الدرجة سألته بتقطع:

 

_ إيه ده ؟!

 

أشار على الحائط مردفاً:

 

_ اللي على الحيطه دي صورة روحي اللي بشوفها كل يوم قبل ما أنام عشان أعرف أغمض عيني وأرتاح، ممكن يكون الماضي بتاعي زي ما أنتِ بتقولي زبالة ومش مشرف بس عايزك تفهميني أنا كنت وقتها مراهق ودي طبيعة سن، لكن من يوم ما عيني شافتك ومفيش ست لا في قلبي ولا في حياتي غيرك اديني قلبك وأنتِ مطمنة يا علياء صدقيني هحفظ لك عليه..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *