الفصل السابع و العشرون من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد

الفصل السابع و العشرون من رواية قيد حب

 

أخذ مصطفي نفسه بثقل ثم قال:

 

_ حضرتك عندك أي مشاكل في ده ؟!..

 

نفي حسام مردفاً:

 

_ معنديش يا مصطفى ألف مبروك لكن عايز أطلب منك طلب..

 

_ أكيد..

 

حمحم السيد حسام بالحرج لأول مرة بحياته وقال:

 

_ عايزك تكلم سميرة وتفهمها إن المشكلة اللي بيني وبينك خلصت ويعني…

 

ماذا يقول وكيف يقول وهو سيادة اللواء ؟!.. منذ متي سميرة تضعه بموقف مثل هذا ؟!.. سألته مصطفي بترقب:

 

_ ويعني إيه ؟!..

 

زفر السيد حسام بغضب مردفاً:

 

_ خليها تصالحني وتطلع موضوع الطلاق ده من دماغها..

 

نعم ؟!.. سيادة اللواء يطلب الغفران ؟!.. عجبنا لك يا زمن، أخفي مصطفي إبتسامته وقال:

 

_ هتكلم معاها بس حضرتك عارف مش هقدر أغصبها..

 

هل رأي بعين ولده الشماتة الآن ؟!.. نعم رآها واضحة مثل الشمس فقال بضيق:

 

_ أنت شمتان في أبوك يا مصطفى؟!..

 

نفي مصطفي مردفاً:

 

_ بالعكس ده أنا زعلان عليك وعايز أساعدك لأن النار اللي أنت فيها دي كنت أنا فيها من كام شهر ومحتاج اللي يساعدني..

 

_ يعني شمتان ؟!..

 

لا لم يقدر يقدر على رسم الوقار أكثر فقهقه من قلبه مردفاً:

 

_ أوي..

 

ضرب السيد حسام على سطح المكتب مردفاً:

 

_ أطلع برة..

 

بلا مبالاة قال مصطفي:

 

_ طالع..

 

خرج إلي سيارته ليجد حمزة بانتظاره مردفاً بفضول:

 

_ إحنا رايحين فين ؟!..

 

_ نجيب هدوم الفرح لينا إحنا الأتنين..

 

______ شيماء سعيد عبده ______

 

مرت الأيام وجاء أخيراً اليوم المنتظر، أمام الجميع وعدسات التصوير استلمها من يد أخيها ليده، قبل رأسها وبعدها علقت يدها بذراعه، كل ما يعيشه الآن حلم بلحظة فقد الأمل بتحقيقه، وصل بها إلي ساحة الرقص وتأملها..

 

كم هي جميلة بالثوب الأبيض، الفستان زاد جمال على جسدها، بدأت تتمايل معه بنعومة ليقول:

 

_ طالعة زي القمر..

 

بطرف عينيها ألقت نظرة سريعة على الجميع ثم قالت:

 

_ الناس دي كلها بقت عارفة إني مراتك..

 

أومأ إليها مردفاً:

 

_ شعور حلو صح ؟!..

 

بتأكيد قالت:

 

_ حلو… حلو أوي…

 

جذبها ليلصق جسدها بجسده وقال بنظرات مشتاقة:

 

_ وحشتني..

 

ضحكت بخفة قائلة:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *